حرب النجوم في المغرب من قرصنة الى بلطجة

انتقلت الحرب بين النجوم المغاربة إلى مستوى جديد يصل إلى حد “البلطجة”، إذ انتقلوا من التراشق الإعلامي وفي مواقع التواصل، إلى قرصنة حسابات بعضهم بعضاً والتهديد بالعنف. وفي حين قرصن مغني الراب “حليوة” بريد سلمى رشيد، تبادل فنانون آخرون الوعيد بالضرب والتعنيف.
في هذا السياق  وعلى سبيل المثال أعلن فنان الراب المغربي حليوة، خرق البريد الإلكتروني الخاص بزميلته ومواطنته سلمى رشيد، وذلك بعد ظهورها في بث مباشر من استوديو مغني الراب دون بيغ، حيث وجّه لها إشارات ساخرة.
ونشر “حليوة” فيديو الاختراق عبر حسابه في “إنستغرام” قبل أن يعمد إلى حذفه، وأرفقه بوسم #latbarhachtintbarhchom3ak (إلى تبرهشتي نتبرهشو معاك، وتعني “إذا تصابيتِ فسنتصابى معك”).
ويضع هذا التصرّف الفنان المغربي الذائع الصيت في وضع قانوني محرج، إذ بالرجوع الى القانون المغربي يعاقب القانون على أفعال القرصنة بالسجن والغرامة.

ويعتبر هذا الصراع استمراراً لحرب بين مغني الراب “دون بيغ” و”حليوة”، إذ إن الأخير كان ضمن قائمة من الفنانين الذين انتقدهم “دون بيغ” بطريقة لاذعة، في أغنية راب جديدة حققت مشاهدات عالية وتفاعلاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا وبدل أن تظل الحرب حبيسة الموسيقى والأغاني والفن، تطوّر الأمر بين بعض مغني الراب خلال الأيام الأخيرة إلى بلطجة حقيقة على أرض الواقع، خصوصاً بين الفنانين الثلاثة “لبنج”، “طوطو”، و”مونس”.
وتبادل الفنانون تهديدات وتحديات بالاشتباكات الجسدية في العالم الحقيقي. معركة بدأها “لبنج” بعدما بث مقاطع “ستوريز”، يظهر فيها على متن دراجة نارية وهو يبحث عن الفنانين “طوطو” و”مونس” في الأحياء التي يقطنانها لإلحاق الأذى بهما.

ورد “مونس” على تحدي “لبنج” بستوريز مضادّة قال فيها إنه يقبل التحدي، وأنه ينتظر قدوم خصمه ليثبت له أنه أقوى منه في الأفعال لا فقط في الأقوال، بحسب تعبيره.