مسقط تشهد مباحثات مغربية ـ عمانية

أجرى ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ويوسف بن علوي، الوزير المكلف الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، مباحثات في مسقط تناولت العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك؛ وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة المغربية – العمانية.
وعبّر الوزيران المغربي والعماني عن ارتياحهما للمستوى المتميز للعلاقات القائمة بين البلدين، وأكدا الإرادة المشتركة لمواصلة تطوير وتنمية هذه العلاقات وإعطاء التعاون بين البلدين ديناميكية جديدة. وتوجت أشغال هذه الدورة بالتوقيع على ستة نصوص قانونية تهم مجالات التنمية الاجتماعية، والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والزراعة والثروات الحيوانية والبحرية، والسياحة، والتكوين الإداري، بالإضافة إلى محضر الدورة.
وبهذه المناسبة جدد الجانبان تمسكهما بالعمل العربي المشترك القائم على التعاون والتكامل، والاحترام المتبادل وحسن الجوار، والهادف إلى ترسيخ أسس الاستقرار والتنمية الدائمة بالمنطقة العربية، وأعربا عن تضامنهما الدائم والموصول مع القضايا العربية العادلة، والوقوف ضد كل المحاولات الرامية إلى المساس بالسيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول العربية وأمنها واستقرارها.

وشكلت هذه الدورة، بحسب ما جاء في البيان المشترك، فرصة سانحة لاستعراض مجمل القضايا التي تهم علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، واتفق الجانبان على الرفع من وتيرة هذا التعاون في شتى الميادين للرقي بها إلى آفاق أرحب.
وأعلنت الرباط مضاعفة عدد المقاعد الدراسية الممنوحة للطلبة العمانيين من 25 مقعداً دراسياً إلى 50 مقعداً دراسياً سنوياً في مختلف المؤسسات والمعاهد الجامعية المغربية.
في غضون ذلك، قررت سلطنة عمان منح تأشيرة دخول إلى السلطنة للمواطنين المغاربة الحاصلين على تأشيرات «شنغن» من البعثات الدبلوماسية والقنصلية التابعة للاتحاد الأوروبي المعتمدة في المغرب.

مشاركة