ولد عبد العزيز يتحدث في مقابلة جديدة عن ظروفه الحالية

2

قال الرئيس السابق إنه ضحية تمييز في المعاملة بالمقارنة مع 300 شخص آخرين تحدّث عنهم تقرير اللجنة البرلمانية؛ فهو وحده من تعرّض للاعتقال هو واثنان من المقرّبين منه، على حد تعبيره، في حين أن الآخرين تم استجوابهم لساعات أو حتى دقائق وغادروا إلى منازلهم على حد وصفه.

وأضاف ولد عبد العزيز في مقابلة مع France 24 إنه في سجن كبير، وأنه ممنوع من مغادرة البلاد أو حتى تجاوز حدود نواكشوط.

ونفى الرئيس السابق بشكل قاطع أن يكون قد أعطى تعليمات لأي من وزرائه أو مساعديه بمخالفة القانون، كما نفى أن يكون قد نوى التنازل عن أي شيء لصالح قطر التي اتهمها بأنها من تقف وراء اتهامه بذلك.

وربط ولد عبد العزيز بين التحقيق البرلماني وبين أزمة المرجعية، قائلا إن اللجنة تشكّلت من مقرّبين من خلفه وبعض المعارضين.

واتهم الرئيس السابق النظام الحاكم بتجاوز الدستور الذي يمنع محاكمة الرؤساء السابقين وفق تعبيره.