دور الحكومة في ميثاق الحقوق للحراطين

قال ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية للحراطين إنه يذكر الحكومة الموريتانية بمسؤوليتها الثابتة عن الوضع القائم والذي يكرس سياسة إقصاء متفاقمة ضد مكونة لحراطين عبر التمادي في نفي وجود العبودية والإلتفاف على محاربة آثارها المدمرة والتشويه “المفضوح” للنضال الأخلاقي العادل ضد الظلم.
وأضاف الميثاق في بيان أصدره أن أي مقاربة لا تأخذ في الحسبان معالجة مواطن الخلل الواضحة في توزيع الثروة والتمثيل السياسي والولوج إلى خدمات التعليم والصحة والملكية العقارية والتي يشكل لحراطين ضحاياها الأساسيون ،لن تكون إلا حلقة جديدة في مسلسل الإنكار والهروب إلى الأمام وزرع مزيد من الأشواك في طريق السلم والإنسجام الإجتماعيين.
نص البيان:
” خذ الميثاق من أجل الحقوق السياسية والاقتصادية والإجتماعية للحراطين ضمن موريتانيا العادلة والمتصالحة مع نفسها، علما بنية الحكومة الموريتانية تنظيم مسيرة ضد ما أطلقت عليه “خطاب الكراهية”.
إن الميثاق وإذ يؤكد على تمسكه بنهجه الجامع لكافة الموريتانيين المؤمنين بقيم العدل والمساواة والتضامن، ليذكر الحكومة الموريتانية بمسؤوليتها الثابتة عن الوضع القائم والذي يكرس سياسة إقصاء متفاقمة ضد مكونة لحراطين عبر التمادي في نفي وجود العبودية والإلتفاف على محاربة آثارها المدمرة والتشويه “المفضوح” للنضال الأخلاقي العادل ضد الظلم.
إن أي مقاربة لا تأخذ في الحسبان معالجة مواطن الخلل الواضحة في توزيع الثروة والتمثيل السياسي والولوج إلى خدمات التعليم والصحة والملكية العقارية والتي يشكل لحراطين ضحاياها الأساسيون ،لن تكون إلا حلقة جديدة في مسلسل الإنكار والهروب إلى الأمام وزرع مزيد من الأشواك في طريق السلم والإنسجام الإجتماعيين.
يدعو الميثاق من أجل الحقوق السياسية والإقتصادية والإجتماعية للحراطين ضمن موريتانيا العادلة والمتصالحة مع نفسها، كافة الموريتانيين إلى مزيد من رص الصفوف و التركيز على معركتهم الأساسية ضد الظلم والتهميش.