عبد الله صار: لا زلنا متفاجئين من إغلاق جمعية يدا بيد

قال الأمين العام لجمعية يدا بيد السيد عبد الله صار إن الجمعية تم تأسيسها 2003 ورخصت 2006 بعد ما قرر عدد من الشباب اكتووا بأحداث 1989 المؤلمية من أجل عدم تكرار تلك الأحداث
وأضاف الأمين العام خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم إن الشباب لاحظوا أن الحي الذي يسكنون فيه كان منوعا أصبح خاصا بمكون واحد بعد الأحداث وما تلاها حيث عملوا أن يكون عنوان موسم الجمعية الأول (لتعارفوا) وهو ما تم وتبعته مواسم الأخوة التنوع .
وقال عبد الله صار فى أول نشاط إعلامي بعد إغلاق الجمعية من طرف الأمن الموريتاني إن جمعيته عملت فى إيجاد الأخوة داخل المجتمع الموريتاني وكان ذلك عنوانها الأبرز وعملها الأوحد حيث نظمت فى سبيل ذلك أنشطة عديدة منها ملتقيان فى الداخل كيفه وبابابي وعدة ملتقيات فى العاصمة إضافة لقافلة الأخوة التي تنظم كل سنة وتجوب عدة مناطق يمكثون فى قرية يومين يعايشون فيها أهل القرية طيلة اليومين لمعرفتهم وتعريفهم على الأخوة وحاجة الوطن لها.
كما أضاف ذات المتحدث أن الجمعية لا تزال حتى اليوم لا تعرف ولا يعرف المشرفون عليها لماذا أغلقت بعد فترة قصيرة من تسمية شارع على الوحدة الوطنية والحديث الرسمي عن ضرورة الوحدة وتنمية الأخوة داخل المجتمع وأن أي تبرير لم يصلهم ولم يفهموا هم لماذا تم إغلاق الجمعية وبهذا الشكل .
ولفت الى إن الدولة رخصت جميع الأنشطة وأن الإعلام الرسمي عايش جميع أنشطتها وبثها وحضرها وأنهم استبشروا خيرا ببهذا التعاطي وزاد ذلك بعد مسيرة الأخوة وتخصيص يوم للوحدة الوطنية لتقاطع كل ذلك مع عمل الجمعية
هذا وأكد الإمام أنهم لا زالوا متفاجئين بإغلاق الجمعية ولم يستطيعوا شرحه بعد لمنتسبي الجمعية ولا مناصريها وخاصة أنه أتي بعد اثني عشرة سنة من العمل فى المآخات بين مكونات المجتمع وحققنا نتائج كبيرة فى ذلك خاصة أن موسمها الحالي كان مقررا أن ينظم فى خمس ولايات فى وقت واحد لشرح الخطاب أكثر.

مشاركة