استخدام الهاتف في الحمام يزيد خطر إصابتك بفيروس كورونا

3

موريتانيا – افريقيا برس. يقول الخبراء إن استعمال الهاتف في الحمام قد يزيد فرص إصابتك بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، وذلك عن طريق إعادة نقل البكتيريا إلى يديك.

وقال الكاتب ماكس جيفري في تقرير نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية إن فيروس كورونا يمكن أن ينتشر أيضا عند سحب السيفون الذي يؤدي بدوره إلى تطاير جسيمات مصابة في الهواء وعلى الأسطح القريبة.

فأنت تدخل إلى حمام فيه جراثيم أو استعمله شخص مصاب بكورونا ممسكا بهاتفك ثم تسحب السيفون، فتنتقل الجراثيم أو الفيروسات (مثل فيروس كورونا) إلى يديك ومنهما إلى الهاتف المحمول، وبعدها تنتقل هذه الجراثيم من الهاتف إلى وجهك وفمك عندما تجري الاتصال التالي.

وأفاد الكاتب بأن الخبراء حذروا من أن الهواتف يمكن أن تكون أرضا خصبة لتكاثر فيروس كورونا، لأنها ستعمل على استقرار البكتيريا على يديك مرة أخرى بعد غسلهما، وسيؤدي التقاط الهاتف بعد الذهاب إلى الحمام لإعادة نقل البكتيريا ذاتها التي كانت موجودة في يديك.

وحيال هذا الشأن، قال البروفيسور وليام كيفيل مدير الصحة البيئية في جامعة ساوثهامبتون “يمكن أن تغسل يديك بعد الذهاب إلى الحمام، ولكن إذا لمست شاشة هاتفك ثم لمست وجهك فهذا يؤدي إلى إصابتك بالعدوى”.

وفي الواقع، ثبت أن الهواتف المحمولة تحتوي على بكتيريا وفيروسات خطيرة، مما يجعلها نقطة تلوث محتملة.من جهته، قال المحاضر في علم الأحياء البشري والعلوم البيولوجية الدكتور بيربيتوا إيمجي إن الهاتف الذكي يمكن أن يحمل حوالي 17 ألف سلالة من البكتيريا، وهو ما يعني عشرة أضعاف البكتيريا الموجودة على مقعد المرحاض.

وأضاف الكاتب أن هيئة الصحة العامة في إنجلترا أكدت أن غسل اليدين يعتبر أفضل طريقة لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

المرحاض يزيد انتشار الفيروس

وأشار الكاتب إلى أن المرحاض قد يؤدي أيضا إلى زيادة فرص إصابتك بهذا الفيروس، وذلك بسبب تطاير جزيئات صغيرة في الهواء يمكن أن تكون حاملة لهذا الفيروس.

وفي هذا الخصوص، قال الدكتور إيمجي -الذي يدرس تطوير اللقاحات- لصحيفة مترو البريطانية “لا يتعلق الأمر بالبكتيريا التي تنقلها من يديك إلى الهاتف فحسب، وينبغي أيضا أن تأخذ بعين الاعتبار الآثار المترتبة على سحب السيفون، فعندما تنظف المرحاض تطلق جسيمات الهباء الجوي (جسيمات من البراز تعلق في الهواء) والتي من الممكن أن تكون فيروسات أو بكتيريا”.

يقول الخبراء إن استعمال الهاتف في الحمام قد يزيد فرص إصابتك بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، وذلك عن طريق إعادة نقل البكتيريا إلى يديك.

وقال الكاتب ماكس جيفري في تقرير نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية إن فيروس كورونا يمكن أن ينتشر أيضا عند سحب السيفون الذي يؤدي بدوره إلى تطاير جسيمات مصابة في الهواء وعلى الأسطح القريبة.

فأنت تدخل إلى حمام فيه جراثيم أو استعمله شخص مصاب بكورونا ممسكا بهاتفك ثم تسحب السيفون، فتنتقل الجراثيم أو الفيروسات (مثل فيروس كورونا) إلى يديك ومنهما إلى الهاتف المحمول، وبعدها تنتقل هذه الجراثيم من الهاتف إلى وجهك وفمك عندما تجري الاتصال التالي.

وأفاد الكاتب بأن الخبراء حذروا من أن الهواتف يمكن أن تكون أرضا خصبة لتكاثر فيروس كورونا، لأنها ستعمل على استقرار البكتيريا على يديك مرة أخرى بعد غسلهما، وسيؤدي التقاط الهاتف بعد الذهاب إلى الحمام لإعادة نقل البكتيريا ذاتها التي كانت موجودة في يديك.

وحيال هذا الشأن، قال البروفيسور وليام كيفيل مدير الصحة البيئية في جامعة ساوثهامبتون “يمكن أن تغسل يديك بعد الذهاب إلى الحمام، ولكن إذا لمست شاشة هاتفك ثم لمست وجهك فهذا يؤدي إلى إصابتك بالعدوى”.

وفي الواقع، ثبت أن الهواتف المحمولة تحتوي على بكتيريا وفيروسات خطيرة، مما يجعلها نقطة تلوث محتملة.من جهته، قال المحاضر في علم الأحياء البشري والعلوم البيولوجية الدكتور بيربيتوا إيمجي إن الهاتف الذكي يمكن أن يحمل حوالي 17 ألف سلالة من البكتيريا، وهو ما يعني عشرة أضعاف البكتيريا الموجودة على مقعد المرحاض.

وأضاف الكاتب أن هيئة الصحة العامة في إنجلترا أكدت أن غسل اليدين يعتبر أفضل طريقة لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

المرحاض يزيد انتشار الفيروس
وأشار الكاتب إلى أن المرحاض قد يؤدي أيضا إلى زيادة فرص إصابتك بهذا الفيروس، وذلك بسبب تطاير جزيئات صغيرة في الهواء يمكن أن تكون حاملة لهذا الفيروس.

وفي هذا الخصوص، قال الدكتور إيمجي -الذي يدرس تطوير اللقاحات- لصحيفة مترو البريطانية “لا يتعلق الأمر بالبكتيريا التي تنقلها من يديك إلى الهاتف فحسب، وينبغي أيضا أن تأخذ بعين الاعتبار الآثار المترتبة على سحب السيفون، فعندما تنظف المرحاض تطلق جسيمات الهباء الجوي (جسيمات من البراز تعلق في الهواء) والتي من الممكن أن تكون فيروسات أو بكتيريا”.

وأضاف الدكتور إيمجي “أشارت التقارير الأخيرة إلى أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتشر عن طريق البراز، وبناء على ذلك يمكن أن تشكل جسيمات الهباء الجوي للبراز خطرا حقيقيا عندما يتعلق الأمر بانتشار فيروس كورونا”، لذلك ينبغي على الأشخاص ببساطة إغلاق غطاء المرحاض قبل سحب السيفون لوضع حد لانتشار هذا الفيروس.

وقال “حين أجريت اختبار القيادة الخاص بي أخبرني مدربي أنه ينبغي علي أن أتخيل أن جميع السائقين الآخرين الموجودين على الطريق مختلون عقليا، وأنني السائق الوحيد سليم المدارك العقلية، لذلك يتعين علي قيادة السيارة بشكل صحيح”.

وأضاف “ينبغي عليك أن تتبنى هذا المنظور عندما يتعلق الأمر بفيروس كورونا، لا تفترض أن كل شخص آخر يغسل يديه أو يحرص على تعقيم الأسطح، لذلك اتخذ الإجراءات بنفسك، وستقلل بذلك خطر الإصابة بالعدوى”.