“الحريات مصانة وسنحاكم كل من يريد تفرقة الشعب”

قال الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد عبد العزيز إنه لن تكون هناك مضايقة لحرية أي موريتاني لأن هذا حقه في وطنه ولا مساومة فيه ولكن الخطابات العنصرية غير مقبولة .
وأضاف الرئيس الموريتاني خلال مسيرة ترأسها ضد الكراهية إن وسائل التواصل الاجتماعي لن تتأثر ولن تغلق ولكن من يريد تفرقة الشعب الموريتاني ستتم متابعته ومحاكمته امام الشعب الموريتاني .
وقال الرئيس كذلك بمناسبة هذه المسيرة انه سيتم تفعيل قانون ضد العابثين بوحدة الشعب وتماسكه مهما كانت اموالهم ووظائفهم ولن تكون هناك مساومة في رفض الخطاب العنصري الممول من الخارج العامل ضد مصالح موريتانيا.

مشاركة