رئيسUPR: من المهم اعتماد مقاربة جديدة لتعزيز الوحدة الوطنية

2

موريتانيا – افريقيا برس. أكد رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، سيدي محمد ولد الطالب اعمر، أنه من المهم اعتماد مقاربة جديدة لتعزيز الوحدة الوطنية، “تنطلق من أولويات واضحة، على المستوى السياسي  والتشريعي أولا، ثم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي ثانيا”.

وأضاف ولد الطالب أعمر، خلال افتتاح ورشة  لحزبه حول الوحدة الوطنية، أن تعزيز الوحدة الوطنية ومحاربة الغبن والتهميش “تتطلب منا جميعا البحث وبتأن عن أنجع آلية لحصول ذلك، بعيدا عن التأويلات، والتشنج، والتسييس، لأن المسألة فوق كل ذلك، ولن تستوي الحلول المرجوة على سوقها إلا بمشاركة الجميع وبصدق”. على حد وصفه.

وأشار رئيس الحزب الحاكم إلى أن فكرة إطلاق برنامج “تآزر” المنبثق من “تعهداتي” كانت لها “دلالة عميقة على استيعاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لجوهر المشكل المتمثل في وجود قدر كبير من الغبن والتهميش عانت منه أهم مكونات مجتمعنا خلال فترات طويلة، أنهكها فيها الإقصاء، والاستغلال، والحلول المجتزأة، والمتاجرة بمعاناة الفقراء والمهمشين، والمغبونين، والمظلومين.” على حد تعبيره.

جاءت كلمة رئيس الحزب الحاكم، خلال افتتاح ورشة نظمها الحزب، حول “تعزيز الوحدة الوطنية، والقضاء على كافة أشكال مخلفات الرق”، وهي الورشة الأولى من الورشات التي أعلن الحزب أنه سينظمها حول الوحدة الوطنية، والآفاق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجيواستراتيجية للبلاد.