دبلوماسي يكتب عن هدايا الملوك والرؤساء لنظرائهم

9

في تدوينة له كتب الدبلوماسي الشاب يحى ولد عبدو الله :

موريتانيا – افريقيا برس. “يعتبر تبادل الهدايا بين الرؤساء و الملوك و كبار الشخصيات من التقاليد المتعارف عليها منذ القدم لتعزيز التعاون الثنائي و ارسال رسائل سياسية معينة .

● تحمل الهدية العديد من الرموز، فهي تقدير وتعبير عن حسن النية و أهمية الضيف و مكانته و في أغلب الأحيان تحمل الهدية دلالات تارخية أو حضارية أو ثقافية تظل محفورة في الذاكرة الجمعية للشعوب؛

▪بعض الهدايا تدخل الفرحة و البهجة إلى صاحبها و منها ما ياتي بنتائج عكسية فيكون مصدر استفزاز اذا ما حمل إهانة مبطنة موجهة للضيف الزائر أو بلاده كما قد تثير الهدية جدلا سياسيا و اعلاميا ؛

في وزارات خارحية معظم الدول، هناك مصلحة خاصة في التشريفات معنية باختيار و تنقية الهدايا ؛

▪بعض الدول تقيم متاحف دائمة خاصة بهدايا الزعماء و الرؤساء و الملوك في فترة حكمهم؛

▪من الملاحظ أن الهدية قد تصل قيمتها المادية إلى مئات الألاف غير انه من النادر جدا تبادل النقود أو “الشيكات” كهدايا بين الرؤساء أو الملوك أو كبار الشخصيات؛

▪الهدية المقدمة للرئيس أو الملك هي هدية لشعبه و لا يجوز له الاحتفاظ بها بعد خروجه من السلطة و عليه تركها في مكتبة القصر أو ارشيفها أو في متحف الهدايا؛

▪هناك دول تحظر تشريعاتها على الرؤساء قبول الهدية من الأجانب و هناك من يفرض ضريبة على الهدية بحسب قيمتها؛

▪و قد عرف التاريخ على مر العصور تقديم أشهر الهدايا و أكثرها غرابة .

▪تعددت الهدايا و تنوعت حسب اختلاف الأذواق، فهناك من يهدي زرافة أو حصانا و هناك من يهدي صورة أو مخطوطا تاريخيا أو تحفة أثرية أو معطفا او ربطة عنق أو قرص موسيقي ، و من الزعماء من تلقى زجاجة من زيت الزيتون و منهم اهديت له الكلاب و القطط و الدبب و الدمى وهناك من قدم الأسلحة.

▪من أشهر الهديا الأحجار الصغيرة من سطح القمر التي أهداه الرئيس الأمريكي نيكسون للرئيس المصري جمال عبد الناصر

و من أطرف الهدايا، حبتي البطاطس التي قدمها وزير الخارجية الامريكي جون كيري لنظيره الروسي سيرجي لافروف و من أغربها هدية التأمين ضد التماسيح التي تلقاها باراك أوباما من طرف أحد رؤساء الدول.