الموريتانية للطيران تنفي اضطراب رحلاتها

وصفت شركة “الموريتانية للطيران” المعلومات التي تداولتها الصحافة عن اضطراب رحلاتها خلال الأيام الماضية، وتعطل نصف أسطولها بأنها “عارية من الصحة جملة وتفصيلا”، متحدثة عن “صيانة لأسطولها تتعلق بأمن وأمان المسافرين”.
وقالت الموريتانية للطيران إن المعلومات التي وردت عن الطائرة التي تعرضت لخلل فني في نواذيبو أثناء رحلتها إلى المغرب “تفتقر إلى الدقة حيث إن الطائرة لم تقم بأي رحلة بعد عودتها إلى نواكشوط إلا بعد استكمال إجراءات الصيانة الروتينية والعادية وذلك طبقا لتعليمات المصنع”.
وأضافت شركة الموريتانية للطيران أنه “فيما يخص توقف الطائرة [ذاتها] في باماكو، فإن الأمر ليس له علاقة بما جري في رحلة نواذيبو، ويعود سببه لأمر بسيط وقد تمت معالجته بالكامل حيث عادت الطائرة إلى نواكشوط الليلة البارحة، وقامت فجر اليوم برحلتها المبرمجة وفي وقتها. ولم يكن توقف الطائرة في باماكو إلا حرصا من الموريتانية للطيران على سلامة وأمن الركاب”.
وتحدثت الموريتانية عن “عدم عزوف أي من زبائن الموريتانية للطيران عن استخدام طائراتها أو إلغاء أي من العقود المبرمة مع أي جهة كانت”.
كما عرفت رحلات الشركة اضطرابا كبيرا، كان آخر تأخر رحلتها إلى المغرب التي كانت مقررة منتصف أمس الخميس إلى منتصف ليل البارحة الجمعة (أكثر من 12 ساعة)، وقبلها تأخرت لها عدة رحلات لقرابة 10 ساعات، وهو ما تجاهلته إدارة الموريتانية بشكل كلي في ردها.