أديتم الأمانة يا فخامة الرئيس

4

إنه من واجبنا جميعًا مثقفين وساسة أن نثمن عاليا الهبة الغير مسبوقة للدولة من أجل مواساة الطبقة الهشة من مواطنينا وزرع هذه السنة الحميدة في سياساتها وبرامجها التنموية بتوجيه ومتابعة يومية من رئيس الجمهورية

محمد ولد الشيخ الغزواني

لقد لمسنا في خطاباته حرصًا وصدقًا كبيرين على الإلتزام بما وعد به الشعب الموريتاني إحساسًا منه وتقديرًا لمسؤوليته كرئيس للجمهورية .

إن الظروف الإقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم بسبب كوفيد 19 كانت كفيلة بأن يتدارى وراءها البعض للنكوص بالوعود وإيقاف للبرامج التنموية لكن رئيس الجمهورية وعيا منه بضرورة تقديم العون المباشر وحرصا منه على إيصال هذا العون للمواطن على تخطي النكبة فقد أتخذت الدولة بتوجيه منه إجراءات عاجلة فسددت فواتير الماء والكهرباء عن الأقل دخلًا. وقسمت ليلا سلات غذائية ودعمت المنمين و سلمت للأكثر هشاشة يدا بيد مبالغ نقدية وكانت سابقة

أن يتلقى المواطن معونة نقدية مباشرة وكأنما أرسلها أحد الأقارب فكانت هذه المبادرة كفيلة بإحياء الأمل أنه لن يترك أحد على قارعة الطريق

وأصبح برنامج أولوياتي دليلًا على أن الهم الأول لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني هو ذالك العهد الذي قطعه لمواطنيه إبان الحملة الإنتخابية بالسهر على إنجاز الوعود وليس شعارا للوصول إلى السلطة .