ليبيا: غضب ومطالبات باستقالة اتحاد الكرة

3
ليبيا: غضب ومطالبات باستقالة اتحاد الكرة
ليبيا: غضب ومطالبات باستقالة اتحاد الكرة

افريقيا برسليبيا. عمّت حالة من الحزن الشارع الرياضي في ليبيا عقب خسارة فرسان المتوسط أمام منتخب غينيا الاستوائية، بنتيجة هدف دون ردّ في لقاء الإياب ضمن منافسات المجموعة العاشرة من تصفيات بطولة أمم أفريقيا بالكاميرون.

وأثارت الهزيمة في الجولتين الثالثة والرابعة ردود أفعال غاضبة من الوسط الرياضي في ليبيا، حيث طالب عدد من النقاد والمحللين بضرورة استقالة رئيس وأعضاء مجلس الإدارة الحالي.

وقال الصحافي الرياضي هشام حقية في تصريح لـ”العربي الجديد” إن الاتحاد الليبي لكرة القدم فشل في إدارة كرة القدم في البلاد، وجعل من التأهل إلى بطولة “كان” حلماً يصعب تحقيقه، مطالباً بضرورة إجراء انتخابات مبكرة وفتح المجال لتقديم المرشحين قبل موعد الانتخابات بـ60 يوماً وفقاً للنظام الأساسي، ومعبراً عن استغرابه من المحاولات التي يقوم مجلس الإدارة الحالي بعدم تطبيق القانون والهروب من شبح الانتخابات.

من جانب آخر دعا اللاعب الدولي السابق أحمد الفلاح جميع أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة إلى الاستقالة معلقاً عبر صفحته على فيسبوك: “كفاية استخفاف بمشاعر عشاق الرياضة والمنتخب الوطني، عليكم بالاستقالة والابتعاد عن الرياضة، خسارة المنتخب هي نتيجة فشلكم الواضح”. 🚦#سنراوح_في_مكاننا “#إلا_لو”؟🚦 فشل ذريع نتجرعه مرة أخرى ويلازمنا رغم اختلاف الأسماء وللأسف لا أحد يعترف بفشله بل يعلقه…

وفي لقاء متلفز على شاشة الوسط الليبية، حمّل مدير المنتخب الليبي السابق عادل الخمسي مسؤولية الخسارة إلى الطاقم الفني الذي لم يحسن التعامل مع منتخب غينيا ذهابًا وإيابًا، مشيراً إلى أن الخسارة يتحمّل جزءا منها اللاعبون أيضاً، مؤكداً أن 4 أو 5 لاعبين فقط يمكنهم تمثيل المنتخب الليبي أما البقية فهم مجرد لاعبين يمكنهم تقديم الإضافة لفرقهم فقط، منوهاً إلى أن احترافهم في دوريات الجوار العربية ليس بالاحتراف الحقيقي بحسب تعبيره.

يذكر أن الاتحاد الليبي لكرة القدم لم يعلّق على الخسائر المتتالية للمنتخب الليبي الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة، برصيد 3 نقاط، من فوز و3 خسائر. 🚦#سنراوح_في_مكاننا “#إلا_لو”؟🚦 فشل ذريع نتجرعه مرة أخرى ويلازمنا رغم اختلاف الأسماء وللأسف لا أحد يعترف بفشله بل يعلقه… 🚦#سنراوح_في_مكاننا “#إلا_لو”؟🚦 فشل ذريع نتجرعه مرة أخرى ويلازمنا رغم اختلاف الأسماء وللأسف لا أحد يعترف بفشله بل يعلقه…

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here