عام على عملية الجيش في طرابلس.. وتركيا المُتورّط الأكبر

3

مر على انطلاق العملية العسكرية التي أعلنت عنها القيادة العامة، وهي العملية التي أزاحت الستار عن غياب القرار الدولي لإنهاء الأزمة في ليبيا.

ما قبل الرابع من أبريل 2019، يختلف عما بعده، فهذا التاريخ أصبح علامة فارقة في المشهد العام، بعد أن أطلقت القيادة العامة للجيش الوطني عملية عسكرية، للدخول للعاصمة، وإنهاء فوضى المجموعات المسلحة، وبسط سيطرة الجيش على كامل التراب الليبي.

عملية الجيش غيرت مجريات الأحداث في ليبيا، وخارجها، وهو الأمر الذي كشف عن هشاشة القرار الأوروبي والدولي لإنهاء الأزمة والاتفاق على أن حكم المجموعات المسلحة والمتشددة يجب أن ينتهي على الفور.

الباحث في المعهد الألماني للسياسة الدولية والأمن “ولفرام لاتشر” كشف عن هذا التخبط الغربي، مؤكدا بقوله: “الدول الغربية ليست جاهزة” و”طالما الأمر كذلك، فإن فرص الحل السياسي غير متوفرة عمليا”. بحسب وكالة فرانس برس.

لاتشر تطرق إلى أزمة المجموعات المسلحة، مؤكدا أنها اليوم في ليبيا، تواجه الجيش الوطني بكل شراسة وبدعم تركي، لأنها ترى في هذه المعركة معركة الوجود بالنسبة لها، وإن وصل بها الأمر إلى ارتكاب جرائم حرب لاستمرار نفوذها.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here