مغرب كونفيدونسيال: هناك جهود حثيثة لتوحيد المؤسسة العسكرية

تحدثت نشرة «مغرب كونفيدونسيال» الفرنسية الخاصة، والتي تعنى بشؤون دول المغرب العربي عن وجود «جهود حثيثة وفعلية» لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا، كخطوة نحو استقرار مستدام للوضع السياسي في البلاد.

وأكدت النشرة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باشر مناورات جديدة منذ فشل مؤتمر صقلية حول ليبيا في شهر نوفمبر الماضي، وأطلق العنان لمبادراته الدبلوماسية والسياسية لضمان تنظيم انتخابات ليبية قبل منتصف هذا العام.

وذكرت أنّ باريس قررت زيادة دعمها لـ«أحد أوراقها» في ليبيا وهوالقائد العسكري بالزنتان أسامة الجويلي، التي قالت إنّه مكلف بالقيام بدور «الوسيط» بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

ونقلت النشرة عن مصادرها في ليبيا وفرنسا قولها إن قيادة العمليات الخاصة في الجيش الفرنسي (سي – أو – اس) تقوم بتدريب قوات من الزنتان تابعة لأسامة الجويلي قرب بلدة العزيزية، وهو برنامج يحظى بدعم كل من مصر والإمارات.

وأكدت النشرة أن هذا الأمر يبدو مستغربًا للوهلة الأولى، ولكنه يندرج ضمن آفاق أوسع وفي إطار مفاوضات تهدف منذ فترة لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية، ووضعها تحت سلطة مدنية منتخبة.

وأشارت النشرة إلى أنّه «يمكن لأسامة الجويلي أن يلعب الدور الذي يوحد مختلف الأطراف، ويمكنه أن يستلم قيادة الجيش في حال تم إسناد منصب الرئاسة لعارف النايض، وفق ما تراه باريس»، مؤكدة أنّ برنامج التدريب الذي تقوم به قيادة القوات الخاصة الفرنسية يدعم بقوة التحركات الدبلوماسية الفرنسية في ليبيا، وأن باريس تنفذ عدة مهام عسكرية منذ 2014، وحتى الآن في ليبيا.

وشددت النشرة على أن الرئيس ماكرون لا يزال يراهن على حل توافقي بين السراج وحفتر، قبل انعقاد الملتقى الوطني الجامع، وأن باريس تُراهن أيضًا على الوساطة والجهود المصرية لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية، متوقعة عقد لقاء جديد بين العسكريين الليبيين الشهر الجاري في أبوظبي بعد لقاء القاهرة يومي 12 و13 ديسمبر الماضي.وأشارت إلى أن فرنسا لا تهمل مصراتة في هذه الجهود، وتعوّل على تقارب بعض شخصيات من المدينة مع المشير حفتر.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here