دعوات لجلسة جامعة تشمل جميع أعضاء البرلمان.. وآمال بتوافق وطني

3
دعوات لجلسة جامعة تشمل جميع أعضاء البرلمان.. وآمال بتوافق وطني
دعوات لجلسة جامعة تشمل جميع أعضاء البرلمان.. وآمال بتوافق وطني

افريقيا برسليبيا. مع اقتراب انعقاد الجولة الثانية من جلسات الحوار، يتساءل العديد عن الدور الذي يمكن أن يضطلع به مجلس النواب الليبي في المرحلة المقبلة خصوصا وانه يعاني انقسامًا حادًا بين أعضائه، ولا يملك النصاب القانوني لعقد جلسة، في وقت تستمر الدعوات المحلية والدولية بضرورة توحيد المجلس آخرها الدعوتان المغربية والمصرية؛ لعقد جلسة جامعة تضمّ الأعضاء من النواب بطرابلس وطبرق.

وتقع على عاتق مجلس النواب الليبي مسؤوليات جمة، خصوصًا في المرحلة المقبلة بعد إنهاء فريق الحوار السياسي الذي اختارته البعثة الأممية من تفاهماته، أهمها منح الثقة للحكومة المقبلة ولكن هل يمكن للبرلمان القيام بذلك وهو منقسم بين طرابلس وطبرق وكلاهما لا يملك النصاب القانوني لعقد جلسة؟

وفي ظلّ الانقسام الذي يمرّ به البرلمان حاليًا، وردت اخبار المدة الماضية في أن المجلس يدعو أعضاءه لحضور جلسة جامعة في إحدى المدن الليبية، وكانت الزنتان وجادو وغدامس اقتراحًا، بيد أن الجلسة لم تتم ما جعل المغرب وبعد تفاهمات بوزنيقة التي تمت على أرضه بين الأعلى والنواب يدعو أعضاء البرلمان في احدى المدن المغربية لإيجاد أرضية للتفاهم وعقد جلسة موحدة.

ودعا رئيس البرلمان المصري، الدكتور علي عبد العال، نظيره المستشار عقيلة صالح، إلى اجتماع تشاوري في القاهرة، لرأب الصدع بين أعضاء مجلس النواب الليبي والتوافق على الثوابت والمعايير التي يتطلبها الحلّ السياسي للأزمة الليبية.

وعقد جلسة لجميع النواب المنضمين تحت راية النواب، للحضور إلى القاهرة والاجتماع تحت قبّة البرلمان المصري عبر مؤسساتهم الرسمية في 24 نوفمبر الجاري من أجل وضع حل للأزمة الليبية، من دون تدخلات أو تأثير من أحد، واستكمالاً للقاءات القاهرة مع أعضاء المجلس النيابي، للبحث في الأزمة الليبية والوصول إلى الاستقرار المنشود.

وبين هذه الدعوات ومسؤوليات المرحلة المقبلة، يبدو أن النواب يسيرون في اتجاه توحيد صفّهم وبرز ذلك جليًا من خلال البيان الصادر عن الأعضاء من طرابلس وطبرق أثناء انعقاد جلسات الحوار، شارك فيه 112 نائبا ما يجعل الأمل قائمًا في توحيد الجسم التشريعي حتى تنظيم الانتخابات المقبلة؛ فالمواطن الآن يبحث عن منقذ له من الأزمة الخانقة؛ فإمّا أن يلتف الجميع حول الوطن أو يرحل الجميع، ويأتي من يصلح معاناة الكادحين الذين ينظرون للحوار السياسي على أنه القشة التي ستنقذ الغريق من بحر الأزمات المتلاحقة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here