218 تكشف تحركات باشاغا للتقارب مع “عقيلة وحفتر”

2

نشر موقع “إنتلجنس أونلاين” أن هنالك قمة مرتقبة تنعقد الخميس الـ17 من سبتمبر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس ستجمع القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وتضمن الخبر إشارة إلى تحجيم دور تركيا في ليبيا مع أخبار تواترت عن رفض تركي قاطع لهذا اللقاء.

المساعي الفرنسية لعقد قمة تجمع الشخصيات البارزة في ليبيا والمالكة للنفوذ العسكري والسياسي ليس جديدا، فقد علمت 218 من مصادر مطلعة ومقربة من دوائر حكومة الوفاق ومجلس النواب يوم الـ31 من أغسطس الماضي أي قبل 15 يوما من تاريخ نشر خبر اللقاء المتوقع بأن هنالك تحركات فرنسية حثيثة وجادة لعقد لقاء يجمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ووزير الداخلية المفوض في حكومة الوفاق فتحي باشاغا.

ومن جملة ما علمته 218 أن وزير الداخلية المفوض في حكومة الوفاق والذي لا يحظى بعلاقة مثالية مع فائز السراج، تحرك مدفوعا بثقل مدينة مصراتة المسلح نحو فتح آفاق من الحوار مع كتل نيابية من المنطقة الشرقية، ومع مقربين من رئيس مجلس النواب الذي يريد بلورة رؤيته القائمة على تشكيل مجلس رئاسي جديد من رئيس ونائبين، وحكومة وحدة وطنية منفصلة عن الرئاسي.

تحركات باشاغا نحو التقارب مع معسكر مجلس النواب والجيش الوطني لم يحظَ بموافقة من فائز السراج، فقد علمت 218 من مصدر مطلع أيضا أن السراج رفض قطعا مساعي باشاغا في مقابلة القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

رفض السراج بحسب قراءات أولية ليس بالشيء الغريب، على اعتبار أنه إذا ما وافق على مقابلة المشير حفتر سيخسر في المقابل ولاء التشكيلات المسلحة ويجعلها تنقلب عليه خصوصا في هذه الفترة، كما أن الطرف التركي ما يزال يطلق تصريحات من خلال مسؤوليه ترفض قطعا التقارب مع الجيش الوطني الليبي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here