صحيفة أميركية تقدم رواية جديدة عن صواريخ غافلين في غريان

قدمت صحيفة “نيويورك تايمز” رواية جديدة عن صواريخ غافلين التي عُثِر عليها في إحدى مخازن مدينة غريان، عند تراجع قوات حفتر من المدينة قبل نحو أسبوعين.

وتقول الصحيفة إن مسؤولا عسكريا فرنسيا كبيرا أكد لها إن الصواريخ التي عُثِر عليها في غريان هي صواريخ أميركية اشترتها فرنسا من الولايات المتحدة الأميركية عام 2010، وأنها نُقِلت إلى ليبيا لغايات حماية قوة عسكرية فرنسية خاصة توجهت إلى ليبيا في مهام سرية لمكافحة الإرهاب، فيما يقول المسؤول الفرنسي الذي لم تكشف الصحيفة اسمه إن صواريخ “غافلين” وقت ضطبها لم تكن صالحة للاستخدام، بل كانت مخبأة في مخزن تمهيدا لإتلافها وتدميرها.

التأكيدات الفرنسية للصحيفة الأميركية، والتي ظلت بدون تعليق رسمي في العاصمة الفرنسية باريس، تطابقت مع معلومات روتها نفس الصحيفة عن مسؤولين دبلوماسيين وعسكرييين، إضافة إلى مشرعين في لجان عسكرية في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، إذ تقول هذه المصادر التي لم تسمها الصحيفة إن واشنطن وعبر جهود دبلوماسية واستخبارية قد أصبحت على قناعة إن الصواريخ المضبوطة قبل أسبوعين في غريان، هي جزء من الصواريخ التي اشترتها فرنسا من الولايات المتحدة قبل تسع سنوات، وإن هذه الصواريخ الدقيقة لا تُباع إلا ل”الحلفاء الأقوياء” للولايات المتحدة، وأن واشنطن قد أجرت تتبعا دقيقا للأرقام التسلسلية للصواريخ، وأنها كانت جزاء من صفقة بيع أسلحة أميركية لفرنسا.

تقرير “نيويورك تايمز” يطرح أيضا، سؤالا مهما عن مستقبل صفقات بيع أسلحة أميركية لفرنسا، والسؤال يمتد إلى النظرة الأميركية لدور فرنسا في ليبيا في المرحلة المقبلة، وما إذا كان هذا الدور يتعارض مع “صورة ومصالح” الولايات المتحدة الأميركية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here