“حوار جنيف”.. فرصة لكسر الجمود أم تمديد لعمر الأزمة؟

1

استضافت “NEWS 218″، من خلال برنامج “LIVE” رئيس مجموعة العمل الوطني خالد الترجمان، والمحامي والحقوقي فرج العجيلي، والمحلل السياسي كامل المرعاش، في إطار مواكبتها للأخبار المتناقلة حول منتدى الحوار السياسي المزمع إقامته في جنيف السويسرية بتنظيم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وقلل الترجمان الذي كان ضيفاً من مدينة بنغازي، كثيراً من أهمية منتدى الحوار، قائلاً إنه لا يمكن أن ينتج شيئاً جديداً ومختلفاً عما أنتج في المرات السابقة، وإن المجموعة التي ستحضر المنتدى لن تكون قادرة على إنهاء حالة الفوضى الموجودة في ليبيا وإنهاء التشكيلات المسلحة و”المستعمر التركي” الذي دخل على خط الصراع في ليبيا من خلال زجه بالآلاف من المرتزقة من حاملي الجنسية السورية.

أما المحامي والحقوقي فرج العجيلي، فقد ذكر أن هناك أزمة منهجية في عمل البعثة الأممية لأنها لم تحدد بشكل جيد أطراف الصراع في ليبيا بالإضافة إلى فقدانها لعامل الحياد الذي لم تتحلى به يوماً منذ عام 2011 .

وأوضح العجيلي في مداخلته التي كانت من لندن، أن هناك أزمة تمثيل حقيقية وأن الأسماء التي تم تداولها والتي نفت البعثة مسؤوليتها عنها لا تعكس الثقل على الأرض، وبالتالي فإن هذا الأمر يقلل من حظوظ وفرص منتدى الحوار السياسي في تحقيق شيء نوعي ومختلف عن المحاولات السابقة.

من جانبه، تحدّث كامل المرعاش عن الغموض الذي يكتنف منتدى الحوار السياسي وعدم وضوح أهدافه ومعايير اختيار المشاركين فيه، مؤكداً أن هذا الأمر سيكون بمثابة الغموض المدمر وليس الغموض البناء كما يوصف من قبل عديد المتابعين.

وكان المرعاش صريحاً في مداخلته وجزم من وجهة نظره أن هذا الحوار في حال انعقاده لن يخرج بشيء ولن تكون له أية نتائج إيجابية ولن يحقق تطلعات المواطنين في إنهاء الفوضى والتشكيلات المسلحة وإنهاء حالة سوء الخدمات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here