الرئاسي مُهتمّ بالحرب على حساب التنمية

بعد أيام قليلة من إعلان المجلس الرئاسي منح أفراد المجموعات المسلحة التابعة للوفاق 3 آلاف دينار مكافأة مالية لكل فرد كشف المصرف المركزي مطلع الأسبوع الجاري عن بيانات الإيراد والإنفاق العام للدولة والتي شملت بند التنمية التي وصفها مراقبون بالهزيلة بالمقارنة مع مصروفات الرئاسي على الحرب الدائرة في طرابلس من بينها مصروفات لشراء أسلحة وإدارة الأزمة.

حجم الإنفاق على التنمية خلال 7 أشهر الماضية بلغ مليارا و245 مليون دينار بمعدل 79 قرشا ونصف يوميا خصصت لبند التنمية لكل مواطن خلال 210 أيام وهي الفترة ما بين يناير ويوليو الماضيين.

مهتمون بالشأن الاقتصادي والمالي في ليبيا انتقدوا حجم الإنفاق غير المدروس للمجلس الرئاسي في إشارة إلى مخصصات إدارة الأزمة في أبريل الماضي إثر اندلاع الاشتباكات بين قوات الجيش الوطني والقوات التابعة للوفاق على تخوم طرابلس حيث بلغت قيمة المخصصات وقتها ملياري دينار وهي القيمة التي تفوق الإنفاق على التنمية بشكل فعلي بنحو 40% في إشارة واضحة لاهتمام الرئاسي بالمصروفات على الحرب وإهمال باب التنمية.

المراقبون في ليبيا تساءلوا عن الفارق المالي المخصص للتنمية منذ مطلع العام والمقدر بأكثر من مليارين و900 مليون دينار، وما إذا كان المجلس الرئاسي قد استغله لدعم قواته حيث بلغ الفارق بين قيمة الإنفاق الفعلي على التنمية والمخصص لها أكثر من مليار و600 مليون دينار وسط تخوف مما إذا كان السراج قد أحالهم للإنفاق على الحرب بدلا عن التنمية وسط سيل من التساؤلات تبحث عن إجابة مفقودة من المجلس الرئاسي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here