من سيفوز بنفط ليبيا؟

6

نشر موقع “أويل برايس” الأميركي تقريراً تساءل فيه عمّن سيظفر بذهب ليبيا الأسود، في ظل التسخين الدولي والتصعيد المتسارع بشأن مدينة سرت ومعركة النفط المُحتملة هناك، خاصة عقب التصعيد المصري الكبير بشأن التدخل العسكري في ليبيا واعتبار سرت والجفرة خطاً أحمر لمصر.

وأشار التقرير إلى مدينة سرت، بوصفها الجوهرة الاستراتيجية على طول الساحل الليبي باعتبارها بوابة دخول “الهلال النفطي” وهي أيضًا النقطة الوحيدة التي يمكن من خلالها التحكم في الطريق إلى الموانئ الرئيسة وهي السدرة، ورأس لانوف، والبريقة، والزويتينة.

وسلّط التقرير الضوء على خطأ في حسابات أنقرة والوفاق، عندما افترضت حكومة الوفاق وحلفاؤها الأتراك، بعد تقدّمهم في مايو نحو المناطق المحيطة بطرابلس وتراجع الجيش، أن المشير خليفة حفتر سيتراجع ويتخلى عن سرت بسهولة، وأن الروس سيبرمون صفقة مع الأتراك وكل ذلك سيؤدي إلى إنهاء الصراع لصالح حكومة الوفاق.

لكن ذلك لم يحدث، لأن الكثير من النفط على المحك، وكان يجب أن تعرف حكومة الوفاق وأنقرة أن هذا لن يحدث عندما عززت روسيا وجودها في الجفرة كانت الرسالة واضحة ومفادها أنه لن يسمح للأتراك بالتقدم نحو الجفرة أيضاً.

وخلاصة القول، إن تركيا اعتقدت أنها فازت، لكن الواقع يقول غير ذلك، فمدينة سرت التي تخضع لسيطرة قوات حفتر هي المفتاح الاستراتيجي للصراع في الوقت الراهن، ومع عدم سيطرة حفار على طرابلس، باتت القوة الآن في السيطرة على بوابة جميع مرافق النفط، بما في ذلك محطات التصدير الرئيسة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here