رسائل سريّة لترامب عن ليبيا

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستقبل ليبيا

كشفت مصادر ليبية عن تصريحات حصرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف عبرها عن جانب من رؤيته لتعقيدات الملف الليبي، والتي طالما وصفت بالغموض وعدم الوضوح، وذلك خلال اجتماعه السري بسفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن في البيت الأبيض، الذي ينعقد بشكل غير معلن.

وبدا أن ترامب يحمّل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في ليبيا للقيادة الأمريكية السابقة إذ أشار إلى أن تدخل الناتو في ليبيا عام 2011 والذي دعم بحماس حينها من قبل وزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة، هيلاري كلينتون، التي اتهمها الرئيس الأمريكي خلال الاجتماع غير المعلن، كان السبب الرئيسي في أزمات ليبيا.

حوار ترامب مع سفراء مجلس الأمن تطرق إلى ملف توغل الإرهاب في ليبيا عقب سقوط النظام السابق، حيث ذكّر ترامب بالوضع الأمني المستقر الذي كانت تعيشه البلاد قبل أن تدخل في دوامة انتشار السلاح والفوضى، نتيجة تدخل الناتو الخاطئ عام 2011.

وخيم نوع من اليأس على رؤية الرئيس الأمريكي لسيناريوهات الأزمة في ليبيا، حيث رأى أن الفجوة كبيرة جدا بين الأطراف المتصارعة، في حين تشير كافة المعطيات إلى أنه من الصعب تقليصها، وهو ما يفسر ربما استمرار واشنطن في أخذ خطوات وصفها كثيرون بـ”البطيئة وغير الفعالة” فيما يخص الملف الليبي، خاصة منذ اندلاع القتال في ضواحي طرابلس أبريل الماضي.

وعن أمر حسم هذا القتال، قال الرئيس الأمريكي إن الجمود الذي يسيطر على جبهات طرابلس منذ فترة ربما يكون دليلا على عدم قدرة الطرفين على حسم الأمر لصالحه.

وكان لدونالد ترامب نظرة تتعلق بثروات ليبيا، إذ قال إنها ستشكل عاملا قويا في تسريع نهوض البلاد وإعادة بنائها واستعادة وحدتها فور انتهاء الحرب، ما يعني القضاء على فوضى الإرهاب وأزمة المهاجرين الذين يتدفقون إلى أوروبا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here