ليبيون يسكنون الكهوف

اقترب العالم من دخول ربع القرن الأول من الألفية الثانية وما تزال عائلات ليبية تعيش حياة بدائية، يفتقدون فيها لأبسط حقوق الإنسان الممكنة.ففي وسط جبال تادرارت أكاكوس الشهيرة، يسكن ليبيون الكهوف وبيوت من القش لا تقي من برد الشتاء ولا حر الصيف.

هذه الحكاية المؤلمة وثقتها كاميرا “218” لتكون الصورة أبلغ من الكلام، ولإظهار مشاهد مفزعة في بلد نفطي يتمتع بمصادر طاقة متعددة لكنه يعاني تقصيرا حكوميا منقطع النظير.

ووجدت “218” 8 عائلات، 3 منها من دون رجل يعولها، تواجه جميعها ظروف الصحراء القاسية دون أن يعلم المسؤولون حتى عن وجودهم بهذا المكان.

وكنوع من بث الحياة في النفوس، قامت كتيبة 411 للاستطلاع بتقديم مساعدات غذائية ومالية لهذه الأسر، لكنها لن تكفيهم سوى لفترة وجيزة.

ويعتبر الرعي في الأودية المحيطة بمساكن هذه الأسر المصدر الرئيس للغذاء، لكن ورغم معاناتهم منقطعة النظير تجدهم لديهم قناعة مطلقة وبدا ذلك من قولهم: “لسنا بحاجة لشيء والحمد لله”.

سياسة | مواطنون ليبيون يسكنون الكهوف

في القرن الـ21.. مواطنون ليبيون يسكنون الكهوف#218NEWS

Posted by 218NEWS on Tuesday, 8 January 2019

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here