اول تعليق رسمي مصري على دعوات حرق العلم الكويتي

4

علقت الخارجية المصرية على الواقعة التي أثارت رفض واستهجان الكويت، والتي دعت إلى حرق العلم الكويتي بمقابل مادي، وشددت على قوة العلاقات الأخوية بين مصر والكويت شعباً ودولة.

وقالت الخارجية المصرية في بيان صادر عنها، الجمعة، إنها “تابعت بمزيج من الرفض والاستنكار مؤخرا بعض المحاولات على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تسعى للوقيعة بين الشعبين الشقيقين، وذلك من خلال المس بالرموز أو القيادات من الجانبين”.وادعت الوزارة أن هذه “الإساءات تقف وراءها جهات مغرضة تستهدف العلاقات الطيبة القائمة بين الجانبين”.

كما شدد البيان على أن العلاقات بين البلدين تتمتع باهتمام الجانبين وتحظى بحرصهما المتبادل على تنميتها إلى آفاق أرحب بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين، لا سيما على ضوء اشتراك مواطني البلدين في نضالات مشتركة امتزجت فيها دماؤهم الذكية تضامنا مع بعضهما البعض، بحسب البيان.

كما أكدت الوزارة على اعتزاز الجانبين بالجالية المصرية بالكويت والجالية الكويتية بمصر، وبأن أبناء الجاليتين يتمتعان بكل احترام وتقدير، وبما يحفظ حقوقهم وكرامتهم؛ كما أن لهم دورا إيجابيا في تنمية المجتمعات التي يعيشون فيها وهم يساهمون في تطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين.

وكان أحد البرامج الحوارية في مصر، قد التقى عددا من المارة ليدعوهم إلى حرق علم الكويت مقابل مبلغ 500 دولار، بغرض توثيق رد فعل الشارع المصري الرافض لذلك باعتبار الكويتيين إخوة لهم، لكن كويتيين اعتبروا مجرد تلك الدعوة إهانة وإساءة لهم.

وقالت السفارة الكويتية في القاهرة إن هذا العمل “الذي يمثل إساءة بالغة ومرفوضة لدولة الكويت ورمزها الوطني من شأنه أن ينعكس وبشكل سلبي على العلاقات الأخوية بين البلدين”.

وأشارت السفارة إلى أنها أجرت اتصالاتها بالمسؤولين في مصر ونقلت إليهم ذلك الاستياء وشجب تلك الأعمال المرفوضة، داعية السلطات المصرية إلى “اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مثل هذه الممارسات، ومحاسبة كل من صنع وشارك وروج لهذه الإساءات”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here