هل ستذيب عودة السفير الإيطالي إلى مصر الجليد بين البلدين؟

قبل سنة واحدة


في أعقاب سلسلة من التحركات الدبلوماسية البناءة بين القاهرة وروما توجت بوصول السفير الإيطالى لدى القاهرة جيامباولو كانتينى، لتسلم مهام عمله مساء أمس, في نفس الوقت الذي يستعد فيه السفير هشام بدر للانتقال إلى روما كسفيرا مصريا لدى إيطاليا بعد سلسلة من الأزمات شهدتها العلاقات بين البلدين على خلفية مقتل باحث الدكتوراه الإيطالي الشاب جوليو ريجيني.

وتعد زيارة البابا فرانسيس التى جرت قبل عدة أشهر، والتى واكبتها حملات واسعة فى الصحافة الإيطالية أثنت على مستوى التأمين داخل مصر، كانت بمثابة تحول فارق فى دوائر روما الرسمية وشبه الرسمية تجاه مصر.

ويرى خبراء أن قرار عودة العلاقات بين البلدين من شأنه المساهمة في حل العديد من القضايا الهامة, والمشتركة بين البلدين, لما تلعبه مصر من دور فعال في حماية الأمن الأوروبي في مجال الهجرة غير الشرعية, ومكافحة الأرهاب, ودورها المحوري الذي تلعبه في الملف الليبي, بالإضافة إلى أن عودة السفير الإيطالي إلى القاهرة سيعزز التعاون القضائي بينهما, والذي سيمكن السلطات الإيطالية من متابعة تطور التحقيقات في قضية مقتل ريجيني عن قرب, وسيساعد أيضا على أنتعاش التبادل التجاري والاقتصادي بينهما من جديد.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here