الداخلية المصرية تكشف عن زوايا الحادث الإرهابي بالقاهرة

الحادث الإرهابي بالقاهرة

قال اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الحادث الإرهابي الذي وقع بالأمس بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة، كان الهدف منه إشعال الفتنة بين المسلمين والأقباط.

وأضاف نور الدين: أن وضع القنبلة أعلى المسجد كان يهدف إلى رميها في السابع من يناير/ كانون الثاني الجاري، على الكنيسة، وأنه قد يصور المشهد على أن القنبلة القت من أعلى المسجد، في إشارة إلى ضرورة التعدي على المسجد، الأمر الذي كان يمكن أن يتسبب في أزمة، إلا أن ما حدث عكس ذلك، وأكد الشعب المصري على وحدته من خلال إبلاغ إمام المسجد عن القنابل.

وتابع أنه بات من الضروري التعامل مع القنابل عن بعد، خاصة أن التعامل اليدوي يؤدي في معظم الأحيان إلى استشهاد ضابط المتفجرات، وذلك بعد قيام الإرهابيين بتغيير طريقة عمل الدوائر الكهربائية التي تنفجر في حال قطع السلك الرئيسي للتيار.

وأشار إلى أن محاولات الإرهابيين لم تكف بعد عن استغلال أي ثغرة لتعكير المشهد، وإثبات وجودهم، وأن الارتباط بأعياد الأقباط دائما، يرجع إلى رغبتهم في إشعال فتنة طائفية رغم فشكل كل المحاولات السابقة واللاحقة.

مقتل ضابط مفرقعات

وقتل خبير مفرقعات أثناء تفكيكه قنبلة وضعت بجوار إحدى الكنائس شرقي القاهرة مساء أمس السبت.

ونقلت صحيفة “الشروق” المصرية الخاصة عن مصادر أمنية وصفتها بـ “المطلعة” أنه “استشهد ضابط بإدارة مفرقعات القاهرة أثناء تعامله مع عبوة ناسفة زرعت من قبل مجهولين أمام كنيسة أبوسيفين بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة”.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن “العبوة زرعت في حقيبة تركت بين مسجد وكنيسة، وأنه أثناء تعامل الرائد مصطفى عبيد الضابط بإدارة مفرقعات القاهرة، انفجرت العبوة به وأسفرت عن استشهاده”.

وقال الأب برسوم سعد الله كاهن كنيسة العذراء وأبو سيفين بعزبة الهجانة، إن قوات الشرطة عثرت على 4 قنابل زرعت فوق سطح مسجد مجاور للكنيسة بمنطقة عزبة الهجانة.

وأضاف: أن الواقعة بدأت بإبلاغ شيخ مسجد ضياء الحق الذي يبعد عن الكنيسة بمترات بتشككه في وجود قنابل فوق سطح الجامع، وبحضور قوات الشرطة عثروا على 4 قنابل، تم تفكيكها من قبل قوات المفرقعات، غير أن القنبلة الرابعة انفجرت أثناء تعامل الرائد مصطفى عبيد معها مما أدى إلى وفاته وإصابة اثنين من أمناء الشرطة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here