صور رائعة لصقور ونسور في احتفال باليوم العالمي للصقارة

ياسر الخوانكي يسيطر على نسره الذهبي للصيد خلال احتفال الأندية المصرية وتكريمها في يوم الصقارة العالمي في صحراء برج العرب بالإسكندرية

احتشد صقارون مصريون في صحراء برج العرب قرب الإسكندرية للاحتفال باليوم العالمي للصقارة، على أمل أن ينجحوا في زيادة الوعي بهذه الرياضة وأن يساعدوا في الحفاظ على هذا التقليد القديم.

وتحت شعار “مصر.. حيث بدأ كل شيء” ارتفعت طيور جارحة، لأعضاء في نادي الجوارح المصري الذي نظم هذا الحدث يوم السبت (17 نوفمبر/ تشرين الثاني)، في السماء الزرقاء الصافية وأظهرت مهارات في الانقضاض على فرائسها من الحمام والأرانب.

وقال محمد موافي، عضو نادي الصقار المصري إن الصيد بالصقور رياضة قديمة في مصر ترجع لأيام المصريين القدماء حيث كانوا يعبدون إلها برأس صقر يدعى حورس. وأضاف “النهار ده فيه مشكلة بتواجهنا في مصر، إن الصقارة في مصر حتى الآن غير مُقننة وكان لازم نتواصل مع خارج مصر عشان خاطر نعرف هي إيه الأُسس واللوائح اللي بره بيلتزموا بيها علشان نقدر نحافظ على الحياة البرية، وفي نفس الوقت نحافظ على تراث الصقارة يفضل موجود في مصر، زي ما هو موجود من أيام الفراعنة، لأن التوقيت ده كان أيام الفراعنة المصريين بيعبدوا إله اسمه الإله حورس”.

وجمع الاحتفال صائدين بالصقور من أنحاء مصر وأُقيمت خلاله مسابقة ضمت أكثر من عشرة أنواع من الطيور الجارحة، بينها نسر ذهبي عمره سنتين مملوك لياسر الخوانكي.

وقال أنور الطوخي موافي، عضو نادي الصقار المصري “إحنا موجودين النهار ده عشان ننشر الهواية دي ونحاول نتجنب أي مشاكل بتحصل أو الأخطاء اللي دائما الناس بتقع فيها من حيث التصقير وتدريب الطيور أو الأخطاء الشائعة اللي عند بعض الناس إن الطيور دي بتهاجم وبتخطف البصر زي البوم وإن هي نذير شؤم. كل الكلام ده طبعا ليس له أي أساس من الصحة”.

وكان من بين أصغر المتنافسين في المسابقة طفل يدعى عمار (11 عاما) قال إن والده علمه الصيد بالصقور عندما كان في السابعة من عمره. ويطلق عمار على صقره ذي الريش الخفيف من نوع شاهين اسم “أشقر”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here