مصريون يحيون ذكرى #محمد_محمود التاسعة: كانوا ديابة وكنا أسود

4
مصريون يحيون ذكرى #محمد_محمود التاسعة: كانوا ديابة وكنا أسود
مصريون يحيون ذكرى #محمد_محمود التاسعة: كانوا ديابة وكنا أسود

افريقيا برسمصر. “اشهد يا #محمد_محمود كانوا ديابة وكنا أسود”، بهذه الكلمات أحيا مغردون مصريون الذكرى التاسعة لأحداث شارع محمد محمود المجاور لميدان التحرير، الذي شهد مواجهات بين قوات الأمن من شرطة وجيش من جانب، ومتظاهرين من جانب آخر، بعد فضّ اعتصام مصابي الثورة في ميدان التحرير بالقوة، واشتعلت فيها حرب شوارع واشتباكات دموية، واستهدفت قوات الشرطة عيون المتظاهرين.

ووصف مركز النديم “مركز تأهيل ضحايا العنف والتعذيب”، ما جرى بأنه حرب إبادة جماعية للمتظاهرين، ونتج منها مئات الضحايا وآلاف الإصابات، ودوّن مغردون على وسم #محمد_محمد ذكرياتهم عن المواجهات، التي وصفت بالموجة الثانية من ثورة يناير، مهاجمين المجلس العسكري، الذي لم يبقَ منه في السلطة سوى الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعين للقصاص للشهداء، وإسقاط الحكم العسكري.

اشهد يا #محمد_محمود
كانوا ديابه وكنا أسود .. pic.twitter.com/GzfU18ddm8 وعلّق حساب “قادرين”: “‏‎#مش_ناسيين، قادرين علشان منتقتلش لمجرد اننا بنعبر عن حقنا في وطننا! حدث في مثل هذه الليلة تحديداً أول شرارة لمظاهرات ‎#محمد_محمود.. لما قوات الشرطة وقوات فض الشغب بتصفية الثوار جسدياً (وليس مجرد تفريقهم)”.

وألقى أمين السلام: “‏سلاماً على كل الذين عطروا الشارع بدمائهم.. سلاماً على كل الذين فقدوا عيونهم لجل نشوف احنا.. سلاماً على كل أبطال الملحمة.. سلاماً على أصحاب الصفوف الأولى رغم بشاعة صوت الرصاص.. سلاماً على كل شهداء الملحمة وبكل ذكراها.. سلاماً على رفقاء الملتوف والهتافات اللي بتعلى عن صوت الرصاص. #محمد_محمود”.

وتذكر أندلسي: “‏كنت بانتظر مقالات ابراهيم عيسى في جريدة الدستور قبل الثورة ومقالات عادل حمودة في جريدة الفجر. وانتظر لقاءات مجدي الجلاد وبلال فضل وانبهر وأدمع من أسلوب محمد حسان.. متزعلوش من اللي احنا فيه.. شكراً للشدة.. وشكراً للمرحلة اللي أظهرت حجم العفن. #محمد_محمود”.

وعن أحمد حرارة كتب “فورجيتس”: “‏‎#محمد_محمود.. الدكتور أحمد حرارة فقد عينيه في ٢٨ يناير.. فقد عينه اليمين وفي محمد محمود يوم ١٩ نوفمبر فقد عينه الأخرى”. #محمد_محمود
الصورة دى مزعت قلبى مزع من يومها النهارده ولسه هتوجعنى لحد ما اموت . حسبى الله ونعم الوكيل 💔💔💔 pic.twitter.com/oUGdMFK2Cf

وتغنى “بياع بطاطا”: “‏مبقاش منك غير عشق لترابك.. وحنين للحلم ويا رفاق.. مبقاش منك إلا ذكرى لهتافك.. وقلوب عالعهد بتلعن الأفاق.. مبقاش منك غير روح الشهيد بتطوف بتهد حوالينا زنازين الخوف.. يمكن من تاني يعود العيد وورد جديد يتفتح بحلم شهيد.. يمكن من تاني الثورة تلف تدور وعيون الحرية ترجع تشوف النور. #محمد_محمود”. ومع صور الدماء على الأرض، كتبت “دعاء الكروان”: “‏فاكرين ومش هننسى لو فات 100 سنة. ‎#محمد_محمود”.

ودعت ليلى: “‏‎#محمد_محمود.. افتكروهم افتكروا كمان المعتقلين الممنوعين من الزيارة ومن العلاج ومن الغطا والأكل وكل حاجة.. تهمتهم حب مصر.. اكتبوا عنهم”. ووصف “محمد أفندي” صورة قوات الجيش مع جثث الضحايا بجوار القمامة: “‏‎#محمد_محمود.. الصورة دي مزعت قلبي مزع من يومها النهاردة ولسه هتوجعنى لحد ما أموت. حسبي الله ونعم الوكيل”.

وغرد مصطفى مرعي: “‏سنتذكر سنتذكر ١٩.. وأشهد يا ‎#محمد_محمود كانوا كلاب وكنا أسود .”. وقال مجدي مكاوي: “‏‎#محمد_محمود.. سلاماً على أول من كشفوا مؤامرة ومخطط المجلس العسكري”. وغرد مدحت: “‏‎#محمد_محمود.. لما ضربوا الحلم فى القلوب.. وخطفوا النور من العيون”.

One day i was here..🖤#محمد_محمود pic.twitter.com/urFh3tYEzx EGYPT. Cairo. November, 2011.#محمد_محمود pic.twitter.com/IPhXHnhqJw يسقط يسقط حكم العسكر
يسقط كل كلاب العسكر ✊#محمد_محمود

#محمد_محمود
افتكروهم
افتكروا كمان المعتقلين الممنوعين من الزيارة ومن العلاج ومن الغطا والاكل وكل حاجة.. تهمتهم.. حب مصر
اكتبوا عنهم@liliandaoud pic.twitter.com/HMIliAj7DR

الام المصريه لم تتدافع عن وطنها وولادها تخلي الباشا يحط ايده في نصفه ويندغ لبانه ويقلب بنت#محمد_محمود pic.twitter.com/6wvfKLbE1F فى شهداء مروا من هنا
الله يرحمك
يا سلطان الشيوخ
رحم آلله الشيخ عماد عفت #محمد_محمود pic.twitter.com/z3Kw2bhT6H

ذكرى #محمد_محمود
١٩/نوفمبر/٢٠١١
إشهد يا محمد محمود كانوا ديابة وكنا أسود💪🏻 #المجد_للشهداء pic.twitter.com/bVWz8nZdUc #محمد_محمود
مش ناسيين pic.twitter.com/TkQGh6bJsF

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here