سقوط الحصانة عن 410 نواب في مصر.. أبرزهم مرتضى وعبد الرحيم والطنطاوي

4
سقوط الحصانة عن 410 نواب في مصر.. أبرزهم مرتضى وعبد الرحيم والطنطاوي
سقوط الحصانة عن 410 نواب في مصر.. أبرزهم مرتضى وعبد الرحيم والطنطاوي

افريقيا برسمصر. بحلول منتصف ليل اليوم السبت، ينتهي الفصل التشريعي الأول لمجلس النواب المصري، بمرور 5 سنوات ميلادية على عقد أولى جلساته في 10 يناير/ كانون الثاني 2016، لتسقط الحصانة عن 410 نواب إثر خسارة 201 منهم الانتخابات البرلمانية، وعدم ترشح 209 من الأصل، في وقت احتفظ فيه 167 نائباً بمقاعدهم في الفصل التشريعي الثاني، الذي يعقد أولى جلساته يوم الثلاثاء المقبل، لانتخاب رئيس ووكيلين للمجلس.

ويترقب الرأي العام في مصر مواجهة بعض النواب الخاسرين في الانتخابات المنقضية للملاحقة القضائية، بسبب تقديم كثير من البلاغات ضدهم للنائب العام، وحيلولة الحصانة دون التحقيق فيها، ولعل أبرزهم رئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور، الذي رفض البرلمان أكثر من 20 طلباً مقدماً من النيابة بالإذن برفع الحصانة عنه، للتحقيق معه في قضايا وبلاغات متهم فيها بـ”السب والقذف”، و”إهانة مؤسسات الدولة والشعب المصري”، و”الاستيلاء على المال العام”.

وتشمل قائمة النواب المهددين الإعلامي الهارب في فرنسا عبد الرحيم علي، الذي سُربت له محادثة هاتفية يتطاول فيها على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعلى الأجهزة الأمنية، والمخرج الموجود في السعودية حالياً خالد يوسف، المتورط في قضية تتعلق بتسريب “مقاطع جنسية فاضحة”، فضلاً عن النائب خالد بشر المُدان في العديد من قضايا إصدار شيكات من دون رصيد، والصادر بحقه حكم نهائي بالحبس مدة ثلاث سنوات.

كما أن النائبين الخاسرين في الانتخابات المنقضية، أحمد الطنطاوي وهيثم الحريري، يتصدران قائمة الملاحقات المنتظرة، بسبب مواقفهما المعارضة لسياسات نظام السيسي خلال السنوات الخمس الماضية، وتوجيه العديد من الاتهامات إليهما في بلاغات مقدمة إلى النائب العام، والمتعلقة بـ”مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها”، و”نشر أخبار كاذبة”، و”استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض ضد الدولة”.

كذلك يواجه النائب السابق سعيد حساسين، الذي استبعدته الهيئة الوطنية من قوائم المرشحين عن دائرة كرداسة بمحافظة الجيزة لصدور أحكام جنائية نهائية ضده، خطر السجن جراء صدور أحكام قضائية بحقه في 11 قضية نصب، وإصدار شيكات من دون رصيد، والنائبة عن دائرة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية نعمت قمر، المتهمة في واقعة الاستيلاء على نحو 2.7 مليون جنيه، نظير بيع 57 تأشيرة حج “مجانية”.

ويعد من أبرز الأعضاء الغائبين عن مجلس النواب الجديد الوكيل الأول للمجلس الشريف، ورئيس لجنة الخطة والموازنة في البرلمان حسين عيسى، والرئيس السابق للجنة الشؤون الاقتصادية عمرو غلاب، ورئيس لجنة الاقتراحات والشكاوى همام العادلي، ورئيس لجنة النقل والمواصلات هشام عبد الواحد، ورئيس لجنة السياحة والطيران المدني عمرو صدقي، ورئيس لجنة القوى العاملة جبالي المراغي، ورئيس لجنة الشؤون العربية أحمد رسلان، ورئيس لجنة الصناعة محمد فرج عامر.

كما يغيب عن المجلس الجديد المتحدث السابق باسمه صلاح حسب الله، ونجل رئيس نادي الزمالك السابق أحمد مرتضى منصور، ووكيل لجنة التضامن الاجتماعي في المجلس محمد أبو حامد، والمتحدث السابق باسم الهيئة البرلمانية لحزب “الوفد” محمد فؤاد، ولواء المخابرات السابق تامر الشهاوي، ونجل وزير الشؤون النيابية الراحل كمال الشاذلي، معتز الشاذلي، والنائبان المخضرمان عبد المنعم العليمي وكمال أحمد.

ويغيب أيضاً عن مجلس النواب رئيس ائتلاف الغالبية (دعم مصر) السابق محمد زكي السويدي، والأمين العام السابق للائتلاف طاهر أبو زيد، ورئيس لجنة الصحة السابق في البرلمان مجدي مرشد، ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي السابق جمال شيحة، ورجل الأعمال المعروف محمد المسعود، علاوة على الأمين العام لاتحاد نقابات عمال مصر محمد وهب الله، ووزير الخارجية السابق محمد العرابي، والنائب المثير للجدل إلهامي عجينة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here