تدليك بالثعابين في مصر… فوبيا يليها هرمون السعادة

5
تدليك بالثعابين في مصر... فوبيا يليها هرمون السعادة
تدليك بالثعابين في مصر... فوبيا يليها هرمون السعادة

افريقيا برسمصر. تنبعث موسيقى هادئة من إحدى غرف منتجع صحي صغير في القاهرة، في حين تزحف ثعابين حية على ظهور ووجوه الزبائن لتخليصهم من آلامهم. يضع المدلّكون أولاً الزيت على ظهور الزبائن ويدلكونها ثم يستخدمون الثعابين من أكثر من 28 نوعاً مختلفاً من فصائل غير سامة للمشاركة في جلسة التدليك التي تفرز الأدرينالين في الجسم والتي تستمر نصف ساعة.

ضياء زين، أحد الزبائن، علم بالمنتجع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وشعر على الفور برغبة في تجربة هذا الأمر. وقال “بعد وضع الثعابين على ظهري شعرتُ براحة وانتعاش. كنتُ في البداية متوتراً من فكرة أن ثعابين تزحف على ظهري. لكن الجلسة مريحة جداً وأكسبتني ثقة بنفسي”.

وقال صفوت صدقي صاحب المنتجع “الثعابين تستخدم في التدليك لهدفين: جسماني ونفسي. الهدف الجسماني هو تنشيط الدورة الدموية في الجسم وتنشيط الدورة الدماغية والهدف النفسي، هو إفراز هرمونات مثل الإندروفين الذي يساعد في إفراز هرمون السعادة، ما يزيد الثقة بالنفس ويقوي المناعة في الجسم”.

وأضاف ” في البداية يكون الناس خائفين، ويكون علينا شرح فوائد التدليك بالثعابين وأهميته”. وقال صدقي صاحب المنتجع إن التدليك بالثعابين معروف كذلك يخفف آلام العضلات والمفاصل، لكنه حذّر من الاستغناء به عن تلقي العلاج أو زيارة الطبيب.

وبدأ صدقي نشاطه بعرض الجلسات مجاناً للراغبين في تجربتها، لكنه الآن يتقاضى مئة جنيه مصري (6.37 دولارات) مقابل الجلسة التي تستمر ما بين 20 و30 دقيقة. (رويترز)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here