الأمنية الأخيرة لـ”طبيب الغلابة” المصري قبل وفاته

3

مصر – افريقيا برس. كشف مساعد الدكتور، محمد مشالي، الشهير في مصر باسم “طبيب الغلابة”، أمنيته الأخيرة قبل وفاته.

وقال هاشم محمد، الذي يعمل كمساعد لمشالي منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، إن “أمنيته الأخيرة كانت أن يأتيه الموت وهو يؤدي دوره داخل العيادة بين مرضاه”، بحسب تصريحاته لقناة “سكاي نيوز عربية”.

وتابع مشيرا إلى أن “الراحل لم يرغب في التوقف أبدا عن تقديم المساعدة والدعم للبسطاء”.
وحقق محمد مشالي أمنيته الأخيرة بالفعل، بعدما حضر إلى عيادته، أمس الاثنين، ومارس دوره بحيوية ونشاط، ولم تفارق الابتسامة وجهه، بحسب شهادة مساعده هاشم محمد.

وأكدت وسائل إعلام مصرية، فجر اليوم الثلاثاء، وفاة الطبيب المصري، محمد مشالي، الذي عرف في الفترة الأخيرة بـ “طبيب الغلابة”.

وتوفي الطبيب في منزله بمدينة طنطا عن عمر ناهز 76 عاما.

وتصدر اسم طبيب الغلابة محمد مشالي مواقع التواصل الاجتماعي فور الإعلان عن وفاته، حيث عبر المغردون عن بالغ حزنهم على الفقيد.

طبيب الغلابة استمرت فترة عطائه أكثر من نصف قرن من الزمان، حيث عمل في تخصص الباطنة العامة، ولم تتجاوز تسعيرة الكشف في عياداته الـ10 جنيهات حتى وفاته، كما أنه كان يعفي غير القادرين من قيمة الكشف، ويمنح بعضهم الدواء مجانا.

محمد مشالي من مواليد مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة عام 1944، تخرج في كلية طب القصر العيني عام 1967، وتزوج من طبيبة كيميائية وله ثلاثة أبناء “عمرو، وهيثم، ووليد” جميعهم يعملون في مهنة الهندسة.

شغل منصب مدير مستشفى الأمراض المتوطنة ثم مدير مركز طبي في طنطا، وأحيل على المعاش عام 2004.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here