حقيقة الوساطة بين جاب الله والجنرال توفيق

يقول نائب عن حركة العدالة والتنمية أنه توسط بين الجنرال توفيق، والشيخ جاب الله لإيجاد مخرج من ورطة إيقاف المسار الإنتخابي، فـ”أسودّ وجه الشيخ” وقال عن الجنرال توفيق إنه “إنقلابي”..
هكذا يقول البرلماني حسن عريبي في شهادة له، يروي فيها علاقته بالفريق المتقاعد، محمد مدين، مدير جهاز المخابرات، سابقا، والوساطة التي قام بها بين توفيق والشيخ جاب الله ووساطات أخرى مع من صعدوا الى الجبال والفيس واشياء أخرى..

نشر عريبي، اليوم الأربعاء، بصفحته في موقع “فايسبوك”، إعترافا ونقدا لهجوم قياديين في حركة مجتمع السلم عليه وعلى الشيخ جاب الله، في سياق سجالات من اتصل بالجنرال توفيق، ومن كانت له علاقة به.

وذكر عريبي “في إحدى لقاءات الوساطة سنة 1995 طلب الجنرال توفيق شخصيا من الشيخ جاب الله ان يزوره ولما أبلغت الشيخ بذلك تغير وجهه كالسواد ورفض ولم يقبل ان يلتقي بتوفيق لأنه في نظره شارك في الإنقلاب مع خالد نزار ضد اراة الشعب ومسؤول عن تلك الدماء التي تسيل. وقال بالحرف الواحد انا لا يمكن ان التقي مع مدير المخابرات وهو متورط في الإنقلاب”.

وأضاف المتحدث في رسالة عنوانها “رمتني بدائها وانسلت!؟”، “من يعرف الشيخ عبد الله جاب الله عن قرب أو حتى كملاحظ عن بعد، يعلم جيدا مواقفه الشرسة والصلبة في مواجهة الطغمة الحاكمة ورفض كل محاولة رخيصة لتلطيخ سمعته عن طريق المسارعة إلى القبول بإغراءاتها ومناصبها وجاهها، عكس بعض القادة والمنتمين للتيار الإسلامي التي كانت تلهث وتلتقي سرا مع الجنرال توفيق بمكتبه بوزارة الدفاع وغيره من المسؤولين الكبار”.

وعدّد عريبي ما يعتبره نقيصة في “الحمسيين”، بعد “مصادرة اختيار الشعب سنة 1992″، وهنا يتحدث عريبي عن “مؤامراتهم (يقصد حركة المجتمع الإسلامي”حماس” سابقا) على الفيس وقيادته وتأليب الرأي العام عليه في الداخل والخارج”.
ويقول عن متهمي جاب الله بأنهم “أيدوا المجلس الإستشاري برئاسة رضا مالك صاحب مقولة على الخوف ان يغير موقعه”، ودخول “هذا التيار في المجلس الإنتقالي وأكل من القصعة التي أكل منها النظام”، ويلوم حركة “حمس” على المشاركة في “كل الحكومات البوتفليقية بعشرات الوزراء والمديريين المركزيين في الوزارات وغيرها من المناصب والمكاسب على حساب مصالح الشعب في البرلمان”، وعلى “التصويت على قوانين جائرة ضد مصالح الشعب الى غاية 2012”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here