تأجيل الانتخابات أمر وارد

نقلت المجلة الفرنسية “جون أفريك” أن تأجيل الانتخابات يخدم الفريق قايد صالح أكثر من أي شيء

وقالت نقلا عن مصدرها في الجيش الجزائري  “إن تأجيل الانتخابات لا يزعج  الجنرال قايد صالح كثيراً، لأنه سيسمح له بالإمساك بزمام الأمور لأطول فترة ممكنة بصفته القائد الوحيد- الحقيقي”.

وفي الانتظار، تقول المجلة الفرنسية إن يوميات قائد الجيش تتلخص حالياً في كلمتين: التطهير والعدالة.

و رأت المجلة الفرنسية أن نائب وزير الدفاع، و قائد الاركان الفريق أحمد قايد صالح لديه ميزة تكتيكية، تتمثل في عجز الحراك الشعبي عن إبراز ممثلين رسميين قادرين على التحدث باسمه وتقديم مطالبه، وهو ما يعرقل الخروج من الأزمة.

ومع ذلك، فإن عملية انتقال بالتراضي أمر لا مفر منه، مادام التنظيم الرسمي للانتخابات الرئاسية في الرابع من جويلية يبدو غير وارد، في ظل حجم الغضب الشعبي و غياب مرشحين موثوق فيهم.

وعليه -تنقل المجلة عن مصدرها الجزائري قوله:  ” إن المجهول الوحيد حاليا، هو التاريخ الذي سيتم فيه الإعلان عن موعد تأجيل هذه الانتخابات”.

و أضافت المجلة الفرنسية المختصة في الشأن الأفريقي أن خلافة عبد العزيز بوتفليقة أعقد بكثير من نهايته حكمه، حيث تجمّدت المواقف تماماً وبات لكل طرف أجندته السياسية وخريطة الطريق الخاصة به، بعد نحو شهر من انسحاب بوتفليقة وثلاثة أشهر على االرحاك الذي بدأ في 22 فيفري 2019.

واعتبرت أن عبد القادر بن صالح، الذي يرفضه الشارع باعتباره من بقايا نظام بوتفليقة،  “يصطاد في الصحراء” منذ تنصيبه رئيساً انتقالياً للجمهورية حتى موعد الانتخابات المحدد  في الرابع من جويلية القادم والذي يرفضه المحتجون.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here