أمراض القلب والأوعية الدموية المسبب الأول لوفاة الفلسطينيين

أمراض القلب والأوعية الدموية المسبب الأول لوفاة الفلسطينيين

أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال المسبب الأول للوفاة في فلسطين، إذ بلغت نسبة الوفيات جراء هذه الأمراض 31.5% من مجمل الوفيات، خلال عام 2018.

وبلغ عدد الوفيات جراء أمراض القلب والأوعية الدموية 3810 وفيات، العام الماضي، في حين يقدر عدد الوفيات حول العالم نتيجة هذه الأمراض نحو 18 مليون شخص، أي ثلث عدد الوفيات عالمياً.

ووفق بيان صحافي لوزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، لمناسبة اليوم العالمي للقلب والذي يصادف 29 سبتمبر/ أيلول من كل عام، فإنّ أغلبية أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منها من خلال التصدي لعوامل الخطر؛ مثل تعاطي التبغ والنظام الغذائي غير الصحي والسمنة والخمول البدني.

وشددت الصحة الفلسطينية على أنّ الابتعاد عن التدخين وممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحي والخالي من الدهون المشبعة، والابتعاد عن التوتر، كلها أمور تساعد في الحفاظ على قلب سليم.

ارتفاع نسبة المصابين بأحد أمراض القلب المختلفة، خاصة في القرى والأرياف، وبنسبة كبيرة بين الشباب والأطفال والسيدات، وأن مصر تحتل مرتبة متقدمة في قائمة معدلات الوفاة بسبب أمراض القلب.

كشفت تقارير بمناسبة اليوم العالمي لمرضى القلب، الذي يوافق 29 سبتمبر/أيلول من كل عام، أن أمراض القلب تصيب 500 شخص من بين كل 100 ألف مصري، وأن ارتفاع ضغط الدم يعد من أهم مسببات الوفاة، وأن أكثر من 40 في المائة من المصريين فوق سن الـ40 يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وأن 75 في المائة من وفيات مرضى السكري سببها إصابتهم بأمراض القلب أيضا.
وقال أستاذ جراحة القلب، محمود مازن، إن “أمراض القلب والأوعية الدموية تحتل المرتبة الأولى بين أسباب الوفاة في مصر، وتنتشر بين الأطفال والشباب وكبار السن، وإن نسبة الوفيات الناتجة عن أمراض القلب تتراوح بين 25 و40 في المائة”، مؤكداً أن “هناك عشرات الأسباب التي تؤدي إلى زيادة أمراض القلب في مصر، ومن بينها انتشار التدخين، والضغوط النفسية والعصبية الناتجة عن الأزمات الاقتصادية”.

وأوضح مازن أن بين الأسباب أيضا “نمط الحياة السيئ الذي يشمل قلة الحركة، وعدم ممارسة الرياضة، وتناول الوجبات المشبعة بالدهون، وإهمال علاج السكر وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون في الدم، كما أن أحد أهم أسباب الموت المفاجئ في مصر حاليا هو اختلال ضربات القلب”.
ويستقبل معهد القلب المصري “حكومي” ما بين 400 و500 حالة يومياً، وقوائم الانتظار مستمرة بالمعهد رغم تصريحات الحكومة بالقضاء عليها، وهناك عجز في طواقم التمريض والأطباء، وندرة في تخصصات التخدير والعناية المركزة، ويضم المعهد 4 غرف قسطرة فقط تخدم 30 حالة يومياً، و4 غرف عمليات فقط.

وفضلا عن حالة الفوضى والزحام اليومي أمام معهد القلب بحي “إمبابة” في محافظة الجيزة، فإن الإهمال يتزايد لتتزايد معه آلام المرضى، وأغلبهم من الفقراء ومحدودي الدخل، كما زادت طوابير الانتظار من أجل الحصول على قرارات العلاج على نفقة الدولة، إذ تقدر تكلفة مراجعة طبيب خارج المنظومة الحكومية بمبالغ لا يستطيع توفيرها غالبية المصريين.

ويطالب أساتذة المعهد الحكومة المصرية بتوسعة المبنى لمواجهة مشكلة الزحام، وزيادة عدد غرف العمليات والأسرّة والأطباء وطواقم التمريض، والتوسع في أقسام القلب بالمستشفيات الحكومية بالمحافظات لتقليل معاناة انتقال الأهالي إلى معهد القلب في العاصمة.

ونظرا للظروف المتردية فإن المعهد يشهد حالات تعدٍّ شبه يومية على الأطباء من قبل الأهالي الغاضبين من الزحام والإهمال، وتعدّيا على الأطباء وطاقم التمريض في حالات الوفاة شبه اليومية، فضلا عن تحطيم الأجهزة الطبية في حين لا توجد إجراءات أمنية مناسبة.

وتقترب ميزانية المعهد السنوية من 10 ملايين جنيه (نحو 600 ألف دولار أميركي)، في مقابل احتياجات فعلية تزيد تكلفتها عن 80 مليون جنيه (5 ملايين دولار تقريبا).

ويعاني الآلاف من المصابين بأمراض القلب المختلفة في مصر، من عدم وجود الأدوية، وهي أزمة متكررة، فضلا عن ارتفاع أسعار الأدوية المتوفرة، ومن بين الأدوية المختفية “ريباريل” وهي أقراص لضعف الأوعية الدموية، و”إستربتوكاينيز” وهي حقن لإذابة الجلطات القلبية، و”أدانكور” وهي أقراص للذبحة الصدرية، وعقار “كوردارون” المستخدم لضبط ضربات القلب، وهناك نقص في أدوية أخرى مثل “لازكس، وكليكسان، وجوسبرين”.

=======================================================

ايران :
الدكتور فريدون نوحي رئيس انجمن قلب
بلغت نسبة الوفيات جراء هذه أمراض القلب 40 في المئة من مجمل الوفيات، خلال عام 2018.
بسبب قلة الحركة والتغذية غير المناسبة
10 في المئة من الايرانيين مصابين بديابيت و 20 في المئة بارتفاع ضغط الدم وحوالى 8 في المئة بأمراض القلب والعروق
وبدأت ايران منذ عامين باتباع طريقة حديثة في معالجة السكتة القلبية عبر فتح سريع للعروق المسدودة ولحد الآن تم معالجة أكثر من 50 ألف حالة كانت نتائجها ايجابية.
ويقول نوحي أن الملح والسكر والزيوت وخاصة في الاكلات السريعة ثلاثة عوامل خطيرة في نظام التغذية ويجب عدم الافراط في استهلاكها .

الى جانب تجربة وحرفية الأطباء فان تطوير الأجهزة الطبية الخاصة بمعالجة أمراض القلب والعروق يعتبر الهدف الثاني لايران في هذا المجال ولم تتأثر المراكز الصحية في ايران بالحصار المفروض على البلاد ةقامت وزارة الصحفة بتوفير ما يلزم

كما حذر الدكتور نوحي من مخاطر أمواج الهواتف المحمولة على القلب وخاصة الاطفال والرضع ودعا الابتعاد عن هذه الامواج قدر الامكان وجميع سنين العمر ..

در ایران ۴۶ درصد کل مرگ ها ناشی از بیماری های قلبی عروقی است که در راس آنها سکته قلبی با ۱۹.۷ درصد بیشترین آمار را به خود اختصاص داده است. ولي با حذف عوامل خطر قابل پیشگیری هستند.

آمار عمومی بیماری های قلبی عروقی در ایران
• در سال ۲۰۰۸، بیش از ۶۱۶۰۰۰ نفر در اثر بیماری قلبی درگذشتند.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here