محرز ساخرا: كان يُمكن أن أموت في غامبيا!

4

الجزائر – افريقيا برس. علّق النجم الجزائري رياض محرز ساخرا، على ما مرّ به خلال مباراة المنتخب الوطني والمضيف الغامبي، في الـ 8 من سبتمبر 2018.

واحتضن ملعب “الإستقلال” بِمدينة بيكاو الغامبية أطوار هذه المباراة، لِحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.

وقال رياض محرز في تغريدة له عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، الخميس: “هذه آخر صورة لي، فأنا ميّت! عفوا، شكرا على هذا الإستقبال الخرافي. إنها ذكريات رائعة!”.

وردّ قائد “محاربي الصحراء” على تغريدة في الموقع ذاته، يقول صاحبها: “مَن هو اللاعب الذي يُمكنه حشد وجذب مثل هذا الكمّ الهائل من الجمهور في إفريقيا؟” ونشر صورا بينها تلك الثلاث المُدرجة. في إشارة إلى قدوم جمهور غامبي غفير إلى الملعب، خصّيصا من أجل رؤية محرز.

وتأخّر انطلاق هذه المباراة لِفترة قاربت ساعة من الزّمن، بِسبب قدوم جمهور غفير تجاوز عدده المقاعد التي تحوزها المنشأة الكروية، حتى أن بعضهم اجتاح أرضية الميدان، ثم تسمّر على هوامش الملعب (مضمار ألعاب القوى).

وتدخّل رئيس الفاف خير الدين زطشي، ورفض خوض المنتخب الوطني لِهذه المباراة، وطلب من حكم الساحة التونسي يوسف السرايري العمل من أجل إعادة الجمهور إلى المدرجات، وتوفير الأمن للاعبي جمال بلماضي.

وانطلقت المباراة في الأخير، بعد تكثيف الحضور الأمني على هوامش الملعب، وتقدير الحكم أن الظروف صارت مناسبة لِإقامتها.

وخاض الجناح رياض كامل أطوار هذه المباراة، التي انتهت بِنتيجة التعادل بِهدفٍ لِمثله.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here