للأسف واجعوط لم يتفاعل مع مطالبنا.. ومتمسكون بإضراب الأربعاء

4

أعاد اللقاء الذي جمع وزير التربية الوطنية محمد واجعوط مع نقابة “اينباف” الأمور إلى نقطة الصفر، وخرج الشريك الاجتماعي غير راض عن نتائج اللقاء. وتمسكت “اينباف” أكثر، بإضراب اليوم والذي سيكون وطنيا.

وأكد رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين “اينباف” في تصريح لـ”الشروق”، الثلاثاء، أن لقاءهم الثنائي مع وزير التربية محمد واجعوط، كان “شكليا أكثر منه لقاء لإيجاد حلول مستعجلة لمشاكل القطاع”.

وحسب دزيري، فالنقابة كانت تنتظر مبادرة الوزير للحديث عن إضراب اليوم الذي تشنه النقابة بسبب مطالب بيداغوجية ومهنية، لكن حسب تعبيره “الوزير لم يفتح الموضوع إطلاقا، بل نحن من بادرنا “بالحديث عن إضرابنا، وشرح أسبابه”.

وحسب محدثنا، الوزير “لم يبد تفاعلا كبيرا مع الموضوع، كما لم يتناقش في الأمر، وكل ما كان يفعله هو الاستماع وتدوين الانشغالات المطروحة”، ويقول رئيس “اينباف” إن واجعوط أخبرهم بأنه يسجل جميع مطالبهم وانشغالاتهم، ليتسنى له تقييمها ومناقشتها لاحقا، بعد إعداد حوصلة عنها، وهذا” السلوك” لم يستسغه محدثنا، حيث قال “نقابتنا لديها ملفات وانشغالات انفردت بطرحها والدفاع عنها، ولا يمكن للوزارة أن تجمع جميع المطالب في بوتقة واحدة”.

ويعتبر دزيري، أنهم كانوا ينتظرون أن تسارع الوصاية لإيجاد حلول للمشاكل العالقة للقطاع، واحتواء أي حركات احتجاجية، قبل تعفن “الأوضاع”، لكن الوزارة لم تتحرك منذ أن أودعنا إشعارنا بالإضراب في 16فيفري، “حيث كنا ننتظر رد فعل من الوزارة عن طريق تطبيق القانون 09/02 ، والذي ينص على الدعوة للمصالحة”.

ولكن الوزارة تجاهلت الموضوع، حسب تعبيره، ودعتهم إلى لقاء ثنائي، في إطار رزنامة اللقاءات مع الشريك الاجتماعي. وبذلك تؤكد “اينباف”مضيها في إضراب اليوم، والذي سيكون وطنيا.

ويرى رئيس “اينباف”، أنه كان على إطارات الوزارة، مساعدة الوزير الجديد وإطلاعه على مشاكل القطاع، ويشاركونه في إيجاد حلول للمشاكل العالقة، “فنحن لا نلوم واجعوط لأنه لا يزال جديدا بالقطاع”، على حد تعبير دزيري.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here