جامع الجزائر: إمام أول صلاة يعين ضمن الهيئة المديرة للمسجد

3
جامع الجزائر: إمام أول صلاة يعين ضمن الهيئة المديرة للمسجد
جامع الجزائر: إمام أول صلاة يعين ضمن الهيئة المديرة للمسجد

افريقيا برسالجزائر. اختارت السلطات الشيخ عبد الكريم الدباغي، الذي كان إمام أول صلاة أقيمت في جامع الجزائر، ضمن مجموعة من الشخصيات التي ستشرف على إدارة هذا المعلم الديني الذي يعد ثالث أكبر مسجد في العالم. وأعلن الشيخ الدباغي في بيان أنه تم “اختياري كواحد من الفريق القائم بأعمال جامع الجزائر ضمن مجموعة من المسيّرين والمؤطّرين لهذه المؤسسة العملاقة”.

وقال “أنا مسرورٌ بكل ذلك شاكرٌ لهم حسن ظنهم راجيا من المولى عزَّ وجل أن يجعلنا أهلاً لذلك وأن يُعجّل برفع الوباء وإزالة الدَّاء حتى تتم مواصلة افتتاح الجامع الأعظم ونقوم بما أُنِيط بنا من مهام تكون في مستوى هذ الصرح العظيم ومُستَحَقِّ تطلُّعات أمتنا الكريمة”.

وأضاف “نطلبُ من عامَّة إخوتنا الأئمة والمشايخ والدعاة والعلماء من كافة القطر الجزائري الدعاء و قبول العذر عن العجز والقصور والضعف والله يتولى أمرنا جميعاً والمسؤول عن توفيقنا” . والشيخ الدباغي هو من أم أول صلاة بجامع الجزائر خلال افتتاح قاعة الصلاة بمناسبة المولد النبوي الشريف.

والدباغي، عضو بالمجلس الإسلامي الأعلى وهو من مواليد عام 1963 بزاوية الدباغ –أدرار، حفظ القرآن الكريم ومبادئ العلوم الشرعية على يد والده الشيخ الحاج محمد الدباغي الذي يعتبر من أكبر علماء توات، وقد تتلمذ على يديه عديد العلماء والفقهاء والائمة.

تقلد الشيخ الدباغي وظائف مختلفة، فكان إماما مدرسا بزاوية الدباغ سنة 1987، وأسس مدرسة علي بن أبي طالب الدينية برقان سنة 1988. كماعمل أستاذا منذ سنة 1998، فمفتش التوجيه الديني والتعليم القرآني ابتداء من 2006، فأمينا للمجلس العلمي لمؤسسة المسجد بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف بولاية أدرار، فوسيطا قضائيا لدى مجلس قضاء أدرار.

ولم يعلن بعد عن الهيئة المديرة لجامع الجزائر لحد الآن وتحضر الحكومة لوضع نص قانوني سيحدد سير الهيأة المسيرة للجامع الأعظم . وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد دعا خلال زيارته إلى جامع الجزائر الأعظم إلى ضرورة إنشاء هيئة علمية “على أعلى مستوى وشركة كبرى” لتسيير هذه المنشأة.

كما دعا إلى “الاستعانة بالمعاهد الكبرى في العالم، شرط احترام المرجعية الدينية الوطنية الوسطية وكذا الاستعانة بإسهامات دولية من العالم الإسلامي ماعدا ما يتعارض مع توجهاتنا”.

كما أسدى توجيهات بضرورة التنسيق مع الوزير الأول للتعاقد مع شركة “كبرى” للتكفل بالصيانة والاعتناء بكل المرافق. وقا أن الاعتناء بـ “ثالث مسجد في العالم بعد الحرمين يتطلب شركة تكون في مستوى الشركةالتي تسير أحد الحرمين”.

وأوضح أن مهام هذه الشركة التي “ينبغي أن يكون في استطاعتها الاعتناء ب30 هكتارا بما فيها من مرافق” ستخص “الأمن والصيانة والتعليم”. كما ستمنح إمكانية “المناولة مع شركات ناشئة” للقيام بمختلف المهام.

وبشأن الشخصية الوطنية التي سترأس هذا الصرح الديني أوصى الرئيس تبون بأن تكون “شخصية تتمتع بالكفاءة الدينية والعلمية”. وشدد أن الأمر يتعلق -كما قال- بـ “مجمع كبير يتضمن مسجدا ومعهدا ومكتبة ومصلحة لاستغلال وترميم المخطوطات وسيعرف استقطابا كبيرا”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here