الحكومة الجزائرية : أطراف مغرضة كانت وراء دخول نائبة فرنسية

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الجزائرية حسان رابحي، في تصريح صحافي على هامش مؤتمر لوكالات أنباء البحر المتوسط، إن “أطرافا مغرضة كانت وراء دخول ماتيلد إلى الجزائر والسماح لها بالمشاركة في مسيرات الحراك الشعبي”.

وبحسب الوزير نفسه، فإن “إدخال النائبة الفرنسية للجزائر كان بهدف التشويش على الوضع الداخلي، والتدخل في شؤون جزائرية خالصة”، مشددا على أن “الجزائر لن تسمح لأي طرف بالمساس بسيادتها ووحدة ترابها، وهي ترفض رفضا قاطعا تدخل أي طرف أجنبي في شؤونها الداخلية”.

وكانت النائبة الفرنسية ماتيلد بانو، قد زارت الجزائر قبل أيام وشاركت في مسيرة للطلبة الثلاثاء الماضي في مدينة بجاية شرقي الجزائر، وأوقفتها الشرطة هناك.

واستغرب متابعون وناشطون تصريحات المسؤول الجزائري، على اعتبار أن النائبة الفرنسية زارت الجزائر بعد حصولها على تأشيرة من السفارة الجزائرية في باريس، ودخلت عبر المطار الدولي، وليس بأية طريقة غير قانونية، وتحت أعين السلطات الجزائرية، كما أنها لم تخف تواجدها، حيث كانت تنشر بشكل يومي صورا وتقارير للقائها بناشطين في عدد من الأحزاب والمنظمات المدنية في البلاد.

وكانت الشرطة الجزائرية قد أوقفت، الثلاثاء الماضي، النائبة ماتيلد بانو، عضو البرلمان الفرنسي، وسط مدينة بجاية، بعد مشاركتها في مظاهرة للطلبة ضمن الحراك الشعبي، وتمت مطالبتها بالمغادرة إلى العاصمة، ومنها إلى فرنسا.

وفي سياق آخر، اتهم المتحدث باسم الحكومة القوى السياسية والشعبية، التي ترفض إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بـ”السعي لدفع البلاد إلى الفوضى”، وقال: “الداعين لمقاطعة الانتخابات لا يريدون الخير للجزائر”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here