تغييرات كبرى في المركزية النقابية

7
المركزية النقابية

شرع الأمين العام للمركزية النقابية سليم لعباطشة، في ترسيم عملية القضاء على تركة سيدي السعيد في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، من خلال عملية تغييرات كبرى ستشمل الاتحادات الولائية والمحلية إضافة للفدراليات الوطنية لعديد القطاعات.

وفي السياق، علمت “الشروق” من مصادر على صلة بالملف أن قيادة المركزية النقابية حددت تاريخ 30 جانفي الجاري لإعلان تواريخ عقد كافة المؤتمرات للاتحادات الولائية لتجديدها، وكذلك لعديد الفدراليات الوطنية التي لم تعقد بعضها مؤتمراتها الوطنية منذ 15 سنة.

وحسب ما توفر لـ”الشروق” من تفاصيل، فإن القرار جاء عقب استقبال الأمين العام للمركزية النقابية سليم لعباطشة، لوفد من نقابيي الاتحاد الولائي لتلمسان (نحو 150 عضو)، جاؤوا للاحتجاج على لجنة تحضير المؤتمر التي كان قد عينها سيدي السعيد قبل المؤتمر الوطني للمركزية النقابية، والتي لاقت رفضا كبيرا وسط نقابيي ولاية تلمسان.

ولتفادي تصعيد محتمل للنقابيين قررت قيادة المركزية النقابية حل لجان تحضير المؤتمر لكل من ولايات سعيدة وخنشلة وتلمسان التي كانت تعيش على وقع خلافات، والتي عينت سابقا من طرف سيدي السعيد قبل أن يتنحى خلال مؤتمر جوان الماضي، ولم تستطع عقد المؤتمر الولائي على غاية الآن.

كما قررت المركزية النقابية الإعلان يوم 30 جانفي المقبل عن تواريخ عقد المؤتمرات الولائية الـ 48 للوطن لتجديدها وضخ دماء جديدة فيها، في خطوة واضحة للقضاء على تركة سيدي السعيد في الاتحادات الولائية، وسترفقها أيضا عملية تجديد للاتحادات المحلية عبر الدوائر والبلديات في كل ولاية.

كما تقرر أيضا تجديد أغلب الفدراليات الوطنية وضخ دماء جديدة فيها أيضا خصوصا تلك التي لم تجدد نفسها منذ 15 سنة وبعضها منذ 10 سنوات، رغم انقضاء عهداتها، لكن القيادة السابقة (سيدي السعيد) غضت الطرف عنها مقابل الولاء والطاعة التامة، حسب تأكيد نقابيين من داخل الاتحاد العام للعمال الجزائريين.

وتعيش عدة اتحادات ولائية على وقع خلافات على غرار بجاية وتيزي وزو وخنشلة وسعيدة وتلمسان، إضافة للاتحاد الولائي للجزائر العاصمة، خصوصا بعد تعيين إيدير بوكابوس كأمين عام خلفا لعمار تاقجوت وذلك عشية انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي في جوان 2019.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here