السعيد بوحجة في ذمة الله

3
السعيد بوحجة في ذمة الله
السعيد بوحجة في ذمة الله

افريقيا برسالجزائر. توفي فجر الأربعاء، السعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق عن عمر ناهز 82 عاما، بعد صراع طويل مع المرض بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة. ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة المجاهد و المناضل ورئيس المجلس الشعبي الوطني السابق سعيد بوحجة و على اثر هذا المصاب الجلل أتقدم لعائلة الفقيد والاسرة الثورية بأخلص التعازي وأصدق المواساة راجياً من المولى عزّ وجل أن يتغمّده برحمته الواسعة ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

— Slimane Chenine سليمان شنين (@chenine_slimane) November 25, 2020 وعزى الوزير الاول عبد العزيز جراد عائلة بوحجة الذي قال أنه كان فاعلا في مرحلتي الثورة التحريرية والإستقلال.

رحل عنا المجاهد السعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقاً بعد مسار نضالي بدأ من ثورة التحرير الى التّعددية السياسية وكان فيها فاعلاً وشاهداً على أحداث بارزةتعازيَ الخالصة إلى عائلة الفقيد ورفقائه وأدعو الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.الله يرحمك يا عمي السعيد.

— عبد العزيز جراد-Abdelaziz DJERAD (@dz_pm_djerad) November 25, 2020 من جانبه عزى الفريق السعيد شنقريحة قائد أركان الجيش الوطني الشعبي عائلة الراحل بوحجة.

وجاء في التعزية “على إثر وفاة، المغفور له بإذن الله، المجاهد السعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، طيب الله ثراه، صباح اليوم الأربعاء 25 نوفمبر 2020 يتقدم السيد الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسمه الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأصدق التعازي القلبية وخالص المواساة لعائلة المرحوم، راجيا من الله تعالى أن يتغمد روح الفقيد برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين الأبرار، وأن يلهم عائلته وذويه جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل”. “إنا لله وإنا إليه راجعون” قال عبد الرزاق مقري أن الراحل السعيد بوحجة تعرض لظلم كبير، خلال فترة رئاسته للمجلس الشعبي الوطني.

توفي المجاهد #السعيد_بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، كان رحمه من رموز حزب جبهة التحرير الذين سعدنا بمعرفتهم والتعامل معهم وفق المشروع الوطني الذي يجمعنا، لم يكن يتحفظ أثناء نقاشاتي معه في سنوات مضت عن إظهار استياءه من الانحرافات التي أفسدت الوضع السياسي في البلاد، تعرض لظلم كبير خصوصا عند توليه منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني بلغ ذروته في “حادثة الكادنا” المشهورة.
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ورزق أهله الصبر والسلوان.
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
رئيس الحركة
د. عبد الرزاق مقري

وولد بوحجة الحائز على ليسانس في الحقوق، في 22 أبريل 1938 بولاية سكيكدة وهو أحد مجاهدي الثورة التحريرية بالناحية التاريخية الثانية. وكان بوحجة من القادة البارزين في حزب جبهة التحرير الوطني، في فترة الإستقلال تولى رئاسة عدة مُحافظات في مختلف الولايات .

وظل ضمن الأعضاء الدائمين في اللجنة المركزية للحزب، كما ترأس في عهدة تشريعيات 1997 لجنة العلاقات الخارجية للبرلمان. بعدها تم تعيينه ناطقا رسميا للحزب ومسؤول عن الإعلام.

وترشح بوحجة في الانتخابات التشريعية 2017 على رأس قائمة حزب جبهة التحرير في ولاية سكيكدة، لينتخب رئيسا للمجلس الشعبي خلال أول جلسة. وبعد أشهر من رئاسته للمجلس، قاد نواب في الأفلان حركة ضده في إطار الصراع على مشروع العهدة الخامسة. وتمت الإطاحة ببوحجة فيما سمي “حادثة غلق البرلمان”، ليخلفه معاذ بوشارب في المنصب. ونشر حزب جبهة التحرير الوطني، تعزية لعائلة الراحل جاء فيها:

الى عائلة المجاهد والمناضل الكبير #السعيد_بوحجة، عضو المكتب السياسي للحزب
(وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة و أولئك هم المهتدون) صدق الله العظيم..
تلقيت، بحزن وأسى شديدين، الفاجعة الأليمة التي ألمت بنا جميعا بوفاة المجاهد والمناضل الكبير #السعيد_بوحجة، تغمده الله برحمته الواسعة..
فبرحيل #عمي_السعيد يفقد الحزب مناضلا عتيدا، وقياديا مرموقا، بل إن الجزائر برمتها تفقد أحد أبنائها البررة، ممن وهبوا حياتهم لخدمتها، متجردين من كل المطامح، ومتخلين عن كل الأهواء، همهم الأكبر، بل الأوحد، أن يواصلوا رسالة الشهداء الأبرار، في خدمة الجزائر وشعبها والدفاع عنها مهما كلف ذلك من ثمن.
وبالفعل، فقد كان المجاهد #السعيد_بوحجة حاضرا في كل المواقع التي دعت بلاده، وحزب جبهة التحرير الوطني، إليها، وكان جديرا بكل مسؤولية تحملها، من محافظ للحزب بعدة ولايات، إلى نائب بالمجلس الشعبي الوطني، ثم رئيس لهذه المؤسسة، وكان في جميعها زاده التواضع، ورصيده الحلم والكلمة الطيبة، والدفع بالتي هي أحسن، مقدما، عبر تاريخ النضالي الزاخر، نموذجا للعفة ونظافة اليد، والبعد عن الشبهات.
كما شغل الفقيد عضوية المكتب السياسي للحزب على فترات متعاقبة، ترك في جميعها جميل الأثر وطيب السمعة، مقدما نموذج المجاهد العامل في سبيل حزبه وبلده، ولو على حساب نفسه وصحته وعائلته.
ورغم تقدمه في السن، ومتاعبه الصحية، فقد وافق الراحل على عضوية المكتب السياسي للحزب، الذي تمت تزكيته في دورة اللجنة المركزية يوم 29 أوت 2020، وشكل وجوده في المكتب السياسي قيمة مضافة، تاريخيا، ونضاليا وسياسيا وأخلاقيا، شعر فيها بتقدير إخوانه وأبنائه في الحزب ورد الاعتبار له، وظل محتفظا بهذه البادرة إلى أن وافقته المنية، عليه رحمة الله.
رحم الله المجاهد والمناضل والقيادي الكبير #عمي_السعيد_بوحجة، وجزاه خير الجزاء عما قدمته لبلده وأمته، وألهم أهله وذويه، وكل محبيه، جميل الصبر وخالص السلوان..
إنا لله وإنا إليه راجعون
أخوكم #أبو_الفضل_بعجي
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here