اعتماد 2635 جمعية في ظرف شهر واحد و1376 قيد الدراسة

5

الجزائر – افريقيا برس. كشف المستشار لدى رئيس الجمهورية، المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان، عن اعتماد 2.635 جمعية على المستوى الوطني في ظرف شهر، مقابل 4 ٱلاف ملف طلب تأسيس أودعت أمام الجهات المعنية.

وتحدث برمضان عن إيداع ملفات تأسيس أزيد من 4 آلاف جمعية على المستوى الوطني، تم اعتماد 2.635 منها وتوجد 1376 طور الدراسة، فيما تم رفض ملفات 341 جمعية، مشيرا لتقليص مدة دراسة ملفات طلبات اعتماد الجمعيات إلى 10 أيام تسهيلا للإجراءات.

وأضاف، بأن الرئيس يؤكد دائما على أهمية المجتمع المدني وأهمية تطوير عمله، ويولي الأهمية البالغة لدور المجتمع المدني في الديمقراطية التشاركية، وبناء الجزائر الجديدة.

وفي هذا السياق، اعتبر رئيس مجلس شورى حركة مجتمع السلم، والمهتم بملف المجتمع المدني، عبد القادر سماري، لـ “الشروق”، بأنه كلما تنظم المجتمع تلقائيا، وفي أطر متجانسة وأفكار وبرامج متناسقة “كان أفضل لترقية وتطوير ذهنية المواطن” ويتعين على الجمعيات حتى تكون أكثر قربا من الرأي العام “الابتعاد عن القرارات الفوقية، والمصالح الخاصة، والاستعانة بالترقية الاجتماعية، والتي تساهم في تطوير ذهنية المجتمع، فيبادر لتنظيم ذاته”.

كما يشدد المتحدث، على ضرورة تنوع مجالات اهتمام الجمعيات، من ثقافة ورياضة وفن ومجتمع حتى تلبي جميع رغبات المجتمع، بعيدا عن الصراعات والولاءات.

وبخصوص تراجع دور الأحزاب مؤخرا، قال سماري “هذا غير صحيح، وعلينا تفادي ظاهرة شيطنة الأحزاب، إذا أردنا وضع أسس متينة للجزائر الجديدة، كما علينا التفريق بين وظيفة الجمعية والحزب والنقابة، مؤكدا أن كثيرا من الأحزاب لم يتوقف نشاطها، خلال جائحة كورونا، فكانت تقوم بالدور التوعوي والتحسيسي والتحاضر عن بعد”.

وبدوره، ثمن المكلف بالعلاقات العامة بجمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، محمد قاضي اهتمام السلطة بمختلف أطياف المجتمع المدني “الفعلية “، والتي اعتبرها “القوة الحقيقية في المجتمع، لأنها دائمة التواجد، عكس كثير من الأحزاب المناسباتية”، مشيرا إلى أن المجتمع المدني كان حاضرا في مختلف محن الجزائر، من زلزال الأصنام الى بومرداس وفيضان باب الوادي.. وجائحة كورونا.

وأكد المتحدث أنه منذ تولي الرئيس تبون السلطة، أصبح ممثلو المجتمع المدني ومن بينهم جمعيتهم، يستدعون كل مرة، من قبل مستشار الرئيس، للتباحث في عدة مواضيع متمنيا زوال جمعيات “الهم هم”، والتي كانت مهمتها ملء القاعات في الحملات الانتخابية، وفسحها المجال للجمعيات الناشطة فعليا في الميدان”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here