سلالات مختلفة من “كوفيد-19” تنتشر في العالم

1

الجزائر – افريقيا برس. حذر خبراء أن التغيرات المختلفة لفيروس كورونا، يمكن أن تؤثر على مسار الجائحة في مختلف دول العالم.وقال البروفيسور جيورجي بازيكين، رئيس قطاع التطور الجزيئي في معهد مشكلات نقل المعلومات، يدرس العلماء في الوقت الحاضر تغيرات الفيروس من أجل معرفة هل “تؤثر هذه التغيرات بشكل ما في خصائصه”.

وأضاف، “كانت هناك عدة دراسات، تشير إلى أن نسخة معينة من الفيروس تنتشر في أوروبا وتسبب وفيات كثيرة”. وعلى سبيل المثال الصين وإيطاليا، التي انتشر فيها “كوفيد-19” ولكن يلاحظ اختلاف في أعداد الوفيات. ولكن وفقا له لا يمكن النظر إلى هذه المشكلة من جانب واحد، “لأن المشكلة تكمن في الاختلافات العديدة بين الصين وإيطاليا، بالإضافة إلى اختلاف الفيروس. لذلك من الصعب فصل خصائص الفيروس عن الخصائص الوبائية للدول التي نتحدث عنها”.

وأفاد في وقت سابق، موقع bioRxiv، بان تحليل بنية الفيروس في أكثر من 10 آلاف عينة مأخوذة من مناطق مختلفة في العالم، أظهر أن ست نسخ مختلفة من الفيروس تنتشر في العالم في الوقت الحاضر.

ويقول علماء الأوبئة بجامعة بنسلفانيا الأمريكية الذين أجروا هذه الدراسة، “لقد ابتكرنا خوارزمية، يمكن بمساعدتها وضع تسلسل سريع لجينوم الفيروس وتوحيد النتائج في مجموعات. وبهذه الطريقة درسنا 10.4 ألف شكل من الفيروس SARS-CoV-2 واتضح لنا، أن هناك ست نسخ للفيروس منتشرة في العالم”.

وبفضل هذه الدراسة، قلل الباحثون من حجم البيانات التي خضعت للتحليل، وحددوا الاختلافات في الحمض النووي البكتيري أو الحمض النووي الفيروسي التي تغير بنية البروتينات أو جزيئات الإشارة بطريقة فريدة، وتؤثر أيضًا في طبيعة نشاط حامليها. وبنفس هذه التقنية، دمج الباحثون مسببات COVID-19 في ست مجموعات مستنسخة كبيرة ، تتكون من سلالات البكتيريا والفيروسات ذات العلاقة.

وأظهر من هذا التقسيم، أن انتشارها غير متساو في العالم. فمثلا فيروسات المجموعة CC256 وCC258 تنتشر في الولايات المتحدة فقط، والمجموعتين CC70 و CC225 في أوروبا، والمجموعة CC300 في أمريكا الجنوبية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here