أتمنى أن أزور الجزائر وأتعرف على عاداتها ومثقفيها

4

تعتبر الكاتبة السعودية سلمى مصلح الكعيكي من الكاتبات الشابات التي استطاعت ولوج عالم الكتابة مبكرا، منذ أن كانت تدرس في المرحلة الإعدادية وواصلت مشوارها إلى أن دخلت الجامعة أين تدرس الآن بجامعة جازان بالمملكة العربية السعودية تخصص لغة إنجليزية مستوى سادس تفتح قلبها في حوار لـ”الشروق”، أحبت الكتابة الأدبية وعشقتها حتى النخاع مما جعلها تتألق شيئا فشيئا إلى أن بلغت مرحلة متقدمة من تحقيق حلمها الذي راودها منذ نعومة أظفارها، حيث كتبت في بداية مشوارها الأدبي، عدة مقالات نشرت في صحيفة الجزيرة السعودية، ثم أصدرت أول رواية بوليسية لها بعنوان عاشق النازية الصادرة عن دار أوراق النشر والتوزيع بالقاهرة وذلك سنة 2018.

وتدور أحداث الرواية حول فتاة من مدينة هامبورغ الألمانية ذات أصول عربية تدعى سلمى أدولف فقدت والداها وهي طفلة، تبدأ أول أيام تعيينها في عملها بالتحقيق في الجرائم بعد التخرج بحماس وشغف كبيرين تركيز سلمى في ذلك الحين يصب في حادثة سيجال الجماعية وحالات الاختفاء الغريبة، برغم تحاشي البقية من التحقيق في تلك الحوادث لغموضها،و تنتقل أحداث الرواية ما بين مدينة هامبورغ ومدينة كوخيم الألمانيتين، وإحدى مدن إيطاليا يرافق المحققة سلمى محقق يدعى “جون” من المدينة ذاتها، تصبح له بعد فترة علاقة بطريقة أو أخرى بتلك الحوادث لتتكشف أشياء غريبة لم يكن يتوقعها أحد، لنكشف من خلال الرواية عن عمليات الإعدام التي كانت تستخدم في القرون الوسطى من طرف النازية، ولها رواية أخرى بعنوان لعنة أوائل ديسمبر التي قالت عنها إنها ستنشر على هيئة كتاب إلكتروني نظرا للأوضاع الراهنة التي يمر بها العالم نتيجة لانتشار وباء كورونا كوفيد 19 وحسب الكاتبة السعودية سلمى فإنها ستواصل فنها الأدبي آملة أن تصبح في يوم من الأيام كاتبة مشهورة ليس في المملكة السعودية فحسب بل في العالم العربي ولم لا العالم بإسره حتى تترجم رواياتها بلغات أجنبية عدة.

واختتمت حوارها بتوجيه تحية خاصة للشعب الجزائري بلد المليون ونصف شهيد وتتمنى أن تزوره في يوم من الأيام، للاطلاع على عاداته وتقاليد شعبه ومعرفة المزيد عنه، وكذا الشخصيات التارخية ومعالمها.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here