الشروع قريبا في إنتاج 50 ميغاوات من الطاقة الكهربائية الهجينة بجنوب الوطن

سيشرع قريبا في إنتاج 50 ميغاوات من الطاقة الكهربائية الهجينة بجنوب الوطن وفق تكنولوجيا تجمع بين الطاقات المتجددة (شمسية و رياح) ووقود أحفوري ( الديزل) حسبما اعلن اليوم الإثنين الرئيس المدير العام لشركة الكهرباء و الطاقات المتجددة إحدى فروع سونلغاز المكلفة بالطاقات المتجددة.

وأكد شاهر بولخراص على هامش حفل تنصيب إطارات سامية بمختلف وحدات شركة الكهرباء والطاقات المتجددة أن هذه المشاريع الجديدة المتعلقة بتثمين الطاقة الشمسية و الرياح لإنتاج الكهرباء بجنوب الوطن ” تهدف إلى التقليل من الإعتماد على توليد الكهرباء بالجنوب من الوقود الأحفوري و أيضا من تكلفة نقل هذه الطاقة نحو ولايات الجنوب إضافة إلى وضع مزايا الطاقة الكهربائية في متناول المواطن بالمناطق الأكثر عزلة بالوطن”. ويسمح تخفيض استهلاك الوقود من التوربينات و المولدات التقليدية لإنتاج الكهرباء حتما بالتقليل من انبعاث الغازات الدفيئة والتلوث كما أوضح الرئيس المدير العام لشركة الكهرباء والطاقات المتجددة.

وافاد ان الشركة ” أطلقت مناقصة لإنجاز و التجهيز بالألواح الشمسية مختلف محطات إنتاج الطاقة التي تعتمد على الوقود الأحفوري بالجنوب ” مؤكدا أن السلطات العمومية وضعت إستراتيجية تهدف إلى التخفيض المحسوس و بشكل تدريجي من المحطات الكهربائية التي تشتغل بالوقود. و تقدر حاليا نسبة الإنتاج الطاقوي بالجزائر من محطات الوقود الأحفوري ( الغاز و الدييزل) ب 70 في المائة بينما 30 في المائة المتبقية يتم إنتاجها بالإعتماد على الطاقات النظيفة و المتجددة كما تابع المتحدث مشيرا إلى أن الجزائر حددت كهدف تقليص وعكس بصفة تدريجية هذه المعادلة عن طريق إجراءات ملموسة تعتمد على تطوير و على نطاق واسع الطاقات المتجددة و تعزيز الفعالية الطاقوية. وأشار بولخراص أيضا إلى أن السلطات العمومية تشجع الإنتاج الوطني و دمج المنتوج المحلي في صناعة الألواح و غيرها من التجهيزات الكهرو ضوئية. وأكد “أن التحدي الذي يواجهنا حاليا يتمثل في ضمان صيانة و إصلاح العتاد في حال حدوث أعطاب و التحسيس بالممارسات الجيدة و ديمومة المشاريع عن طريق امتلاكها من طرف السكان المحليين”. و أنشئت شركة الكهرباء و الطاقات المتجددة التي يقع مقرها الإجتماعي بغرداية في 2012 و ذلك للتكفل بإنتاج الكهرباء التقليدية للشبكات المعزولة بالجنوب و الطاقات المتجددة بالنسبة للتراب الوطني.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here