الاتجاه نحو إغراق السوق بسمك الأقفاص المائية مطلع 2025

كشف المدير العام للغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات، عبد الحكيم لزعر، عن دراسة 600 طلب يتعلق بالاستثمار في الثروة السمكية، مؤكدا أن السوق الجزائرية ستوفر 200 ألف طن من السمك سنويا مع بداية 2025، وذلك من خلال مشروع الأقفاص العائمة، وهي تقنية جديدة لتربية الأسماء وسط المياه المالحة.

وقال لزعر إن 73 مشروعا يخص تربية المائيات قيد الاستغلال من طرف بعض المستثمرين، حيث إن الإنتاج الحالي الذي يدور حول 120 ألف طن سنويا، لا يكفي لتغطية مطالب المستهلك الجزائري، ما يستدعي حسب ذات المتحدث إيجاد تقنيات جديدة من شأنها رفع الإنتاج مثلما حدث مع الدواجن حيث اتجهت الجزائر إلى ما يسمى “دجاج الكهرباء”.

وأوضح لزعر أن سمك الأحواض المائية يتميز بنفس خصوصيات السمك المصطاد من البحر مباشرة، حيث يحمل نفس القيمة الغذائية، مشيرا إلى أن 8 أقفاص فقط خاصة بتربية الأسماك، تبلغ تكلفتها المالية مع الأخذ بعين الاعتبار مدة حياة السمك قبل عرضه في السوق، 30 مليار سنتيم، ويقابلها ربح يصل إلى 45 مليار سنتيم من التجارة في الكمية السمكية التي تنتجها 8 أقفاص.

وفي ما يخص الصالون الدولي الذي ستنظمه مدينة وهران هذه الأيام، حول الصيد البحري وتربية المائيات في الجزائر، تحت شعار “الصيد وتربية المائيات.. محرك التنمية المستدامة للاقتصاد الأزرق”، قال عبد الحكيم لزعر إن هذا الاقتصاد يعتبر مفهوما جديدا تعول عليه بلادنا من خلال النشاط المباشر وغير المباشر المتعلق بالبحر، سواء من حيث الصيد أم النقل البحري، أم الطاقة، حيث سيشارك في الصالون أكثر من 100 ممثل من بينهم 27 أجنبيا، و11 جنسية، وتكون كل من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا واليونان والصين وتركيا ومصر في مقدمة البلدان المشاركة في هذا الصالون.

وعلى هامش صالون الصيد البحري وتربية المائيات، سيتم إمضاء اتفاقية تعاون لإيجاد مزرعة مشتركة بين مصر والجزائر لتربية المائيات، كما سيعقد اجتماع إقليمي حول دراسة سلسلة القيمة لبعض منتجات تربية المائيات البحرية في المتوسط والبحر الأسود تحت إشراف الهيئة العامة لمصائد أسماك البحر المتوسط واللجنة العلمية والاستشارية لتربية المائيات.

ويوم الخميس القادم، وعلى هامش الصالون، ستلقى محاضرة حول برنامج “قريبا” برنامج 181 خط طول للحفاظ على أسماك القرش الأبيض المتوسط وإطلاق برنامج التوعية المشترك مع المديرية العامة للصيد البحري وتربية المائيات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here