“وايت نايت” لعصام تعشيت مرشح للفوز بجائزة مهرجان”إكسبوجر” بالإمارات

3
“وايت نايت” لعصام تعشيت مرشح للفوز بجائزة مهرجان”إكسبوجر” بالإمارات
“وايت نايت” لعصام تعشيت مرشح للفوز بجائزة مهرجان”إكسبوجر” بالإمارات

افريقيا برسالجزائر. وصل المخرج عصام تعشيت وفيلمه ”وايت نايت”، إلى القائمة النهائية للأفلام المرشحة بالفوز بجائزة الأفلام القصيرة للمهرجان الدولي للتصوير ”إكسبوجر” بالإمارات العربية. وقد سجل تعشيت حضوره ضمن قائمة ضمت كل من مارك ريسانغ (الصين)، زهراء كبابين (إيران)، جيدو جازيلي (إيطاليا)، تريبتي تامانغ بخرين (نيبال)، فلوراين ليديوكس (النرويج)، وماريك سكيشتش بولندا. ويأمل تعشيت أن يكون فليمه ضمن المتوجين في هذه التظاهرة بالمركزين الأول أو الثاني خلال التظاهرة التي ينتظر أن تعلن عن فائزيها الأسبوع المقبل .

وحسب المخرج الفيلم مصور في 7 دقائق و12 ثانية وجاء في قالب نوع معين من الأفلام السينمائية التي لا يعمل عليها عادة في الجزائر لصعوبته وقلة الإمكانيات المتاحة في هذا الجانب “الانيميشن منعدم بالجزائر…. لا أحد يستطيع العمل عليه، لأنه يحتاج إمكانات واستوديوهات ومواد ومعدات والكثير من الجهد، لهذا ترى معظم صانعي الأفلام يهربون من هذا النوع، به جهد في صناعة الديكورات الصغيرة مثل الديكورات العادية والحقيقية، فهذا وحده جهد كبير في أن تخرج منزلا صغيرا بحجم منزل كبير حقيقي” وأضاف عصام تعشيت أن “هذا النوع من الأفلام يحتاج إمكانيات ضخمة ومعدات كثيرة لصناعة الديكورات التي سيتم تصوير الفيلم بها، وأيضا العمل على الشخصيات وصناعتها باليد، وصناعة الألبسة والإكسسوارات، كل هذا العمل المتعب قبل بداية تصوير الفيلم، أما عن فكرة الفيلم فهي قصة بسيطة وجميلة”.

تدور أحداث الفيلم حسب مخرجه في أعالي الأوراس بالضبط بإحدى أشجار الأرز الأطلسي الشامخ بتلك الجبال وفي فصل الشتاء البار، حيث يغطي الثلج كل المكان، ومع هبوب رياح خفيفة، تسقط كتل الثلج المتراكمة على الشجرة، لتتدحرج على الجبل حتى تصل إلى أسفله وأمام منزل دافئ لتنقسم إلى ثلاث كرات مشكلة رجل ثلج، تحدث بعض الأحداث الجميلة مع رجل الثلج وإحدى الفتيات بذلك المنزل، لتفعل الطبيعة فعلتها”.

ويعتبر هذا الفيلم ثمرة الحجر الصحي التي قضاها تعشيت في صناعة الديكورات ومستلزمات الفيلم الذي تم إنتاجه بمشاركة فريق شاب ضم عددا من الأسماء على غرار عبد الحق عبد النوري في تصميم الصوت وبجاد لمباركية في ريحيسور البلاطو وسيد علي حرادي في المعدات التقنية والفنية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here