بوتفليقة يمنح كاتبة فرنسية الجنسية الجزائرية

منح الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة جنسية بلاده للكاتبة الفرنسية “مونيك هيرفو”، نظير دعمها للقضية الجزائرية في محاربة الاستعمار الفرنسي، بحسب القرار الرئاسي.

ولدت مونيك هيرفو عام 1929 بالعاصمة الفرنسية باريس، وأقامت مع مجموعة من متطوعي الخدمة المدنية الدولية سنة 1959 بالحي القصديري “لافولي بنانتير”؛ قصد التعرف على ظروف عيش آلاف الجزائريين.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961، خرجت الكاتبة الفرنسية للتظاهر إلى جانب الجزائريين، في مسيرة سلمية بباريس وضواحيها ضد حظر التجول المفروض عليهم، مطالبين باستقلال بلادهم.

وقابلت الشرطة الفرنسية المتظاهرين الجزائريين بقمع دموي، فقتلت وجرحت ورمت في نهر السين الآلاف منهم، وذكرت مونيك هيرفو عدة مرات “أنها كانت مع استقلال الجزائر من حينها”.

وبعد الاستقلال مكثت مونيك هيرفو في الحي القصديري “نانتير”، لتخوض نضالًا من نوع آخر في سبيل سكن لائق لجزائريي نانتير وأرجنتاي وجونفيليي وإيفري.

وألفت كتابين حول هذا الموضوع، الأول حول الأحياء القصديرية مع ماري أنج شاراس، من إصدارات دار لاديكوفارت، أما الكتاب الثاني فيحمل عنوان “وقائع الحي القصديري: نانتير إبان حرب الجزائر 1959-1962” من إصدارات دار لوسوي، باريس 2001.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here