كسوف حلقي صبيحة الأحد في الجزائر

2

تشهد الجزائر، الأحد، كسوفا جزئيا للقمر، حيث سيرى سكان ولايتي تمنراست واليزي هذا الكسوف جزئيا بنسبة 32 بالمئة مباشرة مع شروق الشمس حوالي الساعة السادسة صباحا، ليبلغ ذروته 6 و 8 دقائق لينتهي على الساعة 6 و52 دقيقة بالتوقيت المحلي.

وأكدت الجمعية العلمية الفلكية، البوزجاني، أن بعض مناطق الكرة الأرضية ستشهد كسوفا حلقيا للشمس، بعد الانقلاب الصيفي بيوم، أي صبيحة الأحد 21 جوان، حيث تظهر الشمس كحلقة نارية يتوسطها القمر في لحظة الذروة، وهو الأول من نوعه لهذه السنة، ويقع بين خسوفين بشبه الظل، يمكن أن تشاهد الظاهرة في وسط إفريقيا مثل الكونغو وإثيوبيا والشرق الأوسط مثل عمان والباكستان والهند، لينتهي في شمال المحيط الهادي مرورا بالصين والفليبين.

وحذرت في السياق، جمعية البوزجاني، في بيان لها، من النظر مباشرة إلى الشمس طيلة مدة الكسوف لما يسببه من أذى للعين، حيث من الضروري تفادي ذلك، وأخذ احتياطات خاصة تجنبا للإصابة العمى. وأضحت الجمعية أن النصف الشمالي من الكرة الأرضية سيشهد سهرة السبت 20 جوان الجاري، ظاهرة الانقلاب الصيفي في تمام الساعة 21 و44 دقيقة بالتوقيت العالمي، وفي الساعة 22 و44 دقيقة في الجزائر، وزهو ما يوافق أول فصل للصيف فلكيا لسنة 2020، الذي سيدوم 94 يوما، وهو أطول فصول السنة.

ويحدث الانقلاب الصيفي فلكيا بسبب ميلان محور دوران الأرض وحركتها في مدارها حول الشمس، ولأن محور الأرض أثناء دورانها حول الشمس ليس عموديا، وإنما مائل بزاوية 23.5 درجة على الدائرة الكسوفية، فإن النصفين الشمالي والجنوبي من الأرض يتبادلان المواقع في استقبال أشعة الشمس، ولذلك فإن ميلان الأرض وليس المسافة التي تفصلها عن الشمس هو السبب في حدوث الفصول.

في يوم الانقلاب الصيفي، يكون القطب الشمالي مائلاً باتجاه الشمس، وتصل الشمس ظاهريا إلى أقصى نقطة ارتفاع لها جنوبا في كبد السماء، حيث تسقط أشعتها عموديا على مدار السرطان. وفي جميع المواقع شمال خط الاستواء تكون مدة النهار أطول من 12 ساعة، حيث يبلغ مثلا في الجزائر العاصمة 14ساعة و43 دقيقة، في حين يكون النهار أقصر من 12 ساعة جنوب خط الاستواء.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here